Sharh Musnad al-Darimi
شرح مسند الدارمي
ناشر
بدون
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
اصناف
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦ - بابٌ مَا أُكْرِمَ النبي ﷺ بِحَنِينِ (^١) الْمِنْبَرِ
٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ، فَمَسَحَهُ" (^٢).
رجال السند:
عثمان بن عمر بن فارس، ثقة، ومعاذ بن العلا، هو أبو غسان البصري، قيل ليس له من المسند سوى هذا الحديث، نافع مولى ابن عمر.
الشرح:
هذا مما كرم الله ﷿ به نبينا محمد ﷺ، وهو غيض من فيض، إذ لم يعط الله ﷻ نبيا ما أعطاه ﷺ، فحن الجذع، حتى سمع الناس صوته، وهو جماد، وقد صح وعلم، وله أحوال وردت في روايات صحيحة.
ما يستفاد:
* تعد الحالات التي أكرم الله ﷻ بها نبينا محمد ﷺ.
* فيه هذا دلالة على علم الجماد بنوبته ﷺ.
* بيان رحمة نبينا محمد ﷺ وشمولها للأمة وغيرها.
(^١) في (ع/ أ، و) من حنين، وفي (من) حنين. (^٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٨٣) والترمذي حديث (٥٠٥) وقال: حسن غريب صحيح.
1 / 97