Sharh Muqaddimat Sunan Ibn Majah
شرح مقدمة سنن ابن ماجه
ناشر
دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير
اصناف
علوم حدیث
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
أنا أطلقت عليه.
قال: "حدثنا أبي عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله ﷺ" الحديث مضعف بعبيد بن ميمون والد محمد؛ لأن أبا حاتم قال عنه: مجهول، وعرفتم ما في كلام أبي حاتم في قوله مجهول، وأنه قد يطلق الجهالة لعدم علمه بالراوي وهذا كثير، وقد يطلق الجهالة على شخص لقلة روايته مع كونه ثقة، فيقول: مجهول لأنه قليل الرواية، وقد قال في شخص من السابقين الأولين مجهول، يعني من الصحابة الكرام، من السابقين الأولين مجهول، لكن ليس له إلا حديث أو حديثين سماه مجهول، فاصطلاح أبي حاتم في الجهالة لا ننزله على اصطلاح المتأخرين، لا بد أن نعرف هذا، والحديث مروي من طرق عن أبي إسحاق من رواية شعبة ومعمر عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود، وهو مخرج في مسلم وغيره.
"أن رسول الله ﷺ قال: «إنما هما اثنتان: الكلام والهدي، فأحسن الكلام كلام الله» " أعظم الكلام وأحسنه وأفصحه كلام الله -جل وعلا-، وأبلغه وأنفعه كلام الله -جل وعلا- الذي هو القرآن، «وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ» أحسنه وأكمله هدي النبي ﵊ وطريقته، فعلى الإنسان أن يعنى بكتاب الله وسنة نبيه ﵊، وهما سبيل النجاة لمن تمسك بهما، واعتصم بهما.
7 / 9