شرح مصابیح السنہ

Ibn Malik al-Kurmani d. 854 AH
13

شرح مصابیح السنہ

شرح المصابيح لابن الملك

تحقیق کنندہ

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

ناشر

إدارة الثقافة الإسلامية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

اصناف

تأثر الإمامُ محمد بوالده، فكان ذا معرفةٍ بعلوم اللغة والحديث والفقه، وظهرَ ذلك جليًّا في مؤلفاته التي تركها، ومنها: ١ - "شرح مصابيح السنة"، وسيأتي الحديث عنه. ٢ - "شرح وقاية الرواية في مسائل الهداية للإمام برهان الشريعة" (١)، وهو شرحٌ لطيفٌ، وقد كان والدُه الإمام عبد اللطيف قد شرحه أولًا، لكنه بقي مسودةً، قال حاجي خليفة: شَرَحَه عبدُ اللطيف بن عبد العزيز المعروف بابن ملك، ذكر في أوله أنه شرحه حين قرأه ابنُه جعفر، لكنه بقي في المسودة، فبيَّضه ابنُه محمد وقال: كان أبي قد ألَّف شرحًا للوقاية، لكن لما ضاعت النسخةُ التي بيَّضها قبل الانتشار خِفْتُ ضياعَ الئصنيف بالكلِّية، فكتبت من مسودتها مع بعض الإلحاقات شرحًا آخر، انتهى. قال حاجي: ولهذا نرى في زماننا شرحين للوقاية منسوبين إلى ابن

= "منار الأنوار في الأصول لحافظ الدين النسفي ت ٧١٠ هـ"، وعليه حواشي كثيرة، وغير ذلك من المؤلفات، وكانت وفاته سنة (٨٠١ هـ) على اختلاف في ذلك بين مترجميه. انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" للسخاوي (٤/ ٣٢٩)، و"الشقائق النعمانية" لطاش كُبري (ص: ٤٩)، و"كشف الظنون" لحاجي خليفة (ص: ٢٣١، ٣٧٥، ١٦٠١، ١٦٨٩، ١٨٢٥)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (٧/ ٣٤٢)، و"الطبقات السنية في تراجم الحنفية" للغزي (٤/ ٣٨٣)، و"البدر الطالع" للشوكاني (١/ ٣٧٤)، و"هدية العارفين" للبغدادي (١/ ٦١٧)، و"الفوائد البهية في تراجم الحنفية" للكنوي (ص: ١٠٧)، و"الأعلام" للزركلي (٤/ ٥٩)، و"معجم المؤلفين" لكحالة (٦/ ١١). (١) ذكره طاش كُبْري وحاجي خليفة والزركلي، قال اللكنوي في "الفوائد البهية" (ص: ١٠٧): وأخذ عنه - أي: عن عبد اللطيف - ابنه محمد بن عبد اللطيف شارح الوقاية، وهو شرح لطيف، جامع لمهمات المسائل، وموضحات الدلائل.

مقدمة / 12