605

شرح المعالم في أصول الفقه

شرح المعالم في أصول الفقه

ایڈیٹر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

ناشر

عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
إِن الباءين للظرفيَّةِ" وفي مِثلِ قولِهِ تعالى: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ [مريم ٤]-: بَاءُ السَّببيَّةِ" وفي مِثْل قولِهِ تعالى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ [يوسف ٢٠]: بَاءُ العِوَضِيَّة والثَّمنيَّة، وتقع زائدةً مع المفعول؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة ١٩٥]، ومع المبتدأ؛ كقوله: [من المتقارب]
بِحَسْبِكَ فِي القَوْمِ أَنْ يَعْلَمُوا ... .......................
ومع الخبر كقوله: [من الوافر]
....................... ... فَلَسْنَا بِالجِبَالِ وَلَا الحَدِيدَا
وأَمَّا التبعيضُ، فقال ابنُ جِنِّي: لَا يَعْرِفُهُ أصحابنا.
ومن الصيغ الظاهرةِ في التعْلِيلِ: "الفَاءُ"؛ كقولِهِ: أَعْطَيتُهُ، فَشَكَرَ.
وتكونُ لمجرَّدِ العَطْفِ والتعْقِيبِ؛ بِحَسَب الإِمكان؛ كقولك: دَخَلْتُ البَصْرَةَ فَالْكُوفَة.

2 / 312