قد يكون الاسم معرفة بالألف واللام العهديتين، أو بالإضافة فيغلب استعماله كذلك حتى يرتقي في التعيين، والاختصاص إلى درجة العلم، بل ربما زاد وضوحًا.
فمن ذلك "المدينة" غلب استعمالها على دار الهجرة.
ومن ذلك "الكتاب" غلب استعماله على كتاب سيبويه. ومن ذلك "الشافعي" ﵀ (١) - غلب علي الإمام محمد بن إدريس ﵀ (٢). ومن ذلك "النجم" غلب على الثريا.
وكذا "ابن عمر" و"ابن عباس" و"ابن مسعود" و"ابن الزبير" (٣) غلبت على العبادلة ﵃.
إلا أن ذا الألف واللام قد يفارقانه (٤).
فإنه إن نودي، أو أضيف كقولك: يا صعق وكقولك في المدينة: مدينة الرسول (٥) ﷺ (٦).
(١) هكذا في الأصل وفي ك وهـ "﵁" وفي ع سقط "﵀".
(٢) هكذا في الأصل أما في هـ وك وع سقط "﵀".
(٣) هكذا في الأصل وفي هـ وزادت ك "وابن عمرو بن العاصي" وع "وابن عمرو بن العاص".
(٤) ع "تفارقانه".
(٥) ك وع "مدينة رسول الله".
(٦) هكذا في ك وع -وسقط من الأصل ومن هـ "ﷺ".