شرح حکمت عین

میرک بخاری d. 740 AH
125

شرح حکمت عین

اصناف

============================================================

15} ا) قوله فالاولى ان يحمل الخ اقول لا يجق ان الجورة الجسية بالنسبة الى العيولى كذلك مع انما ليست بعرض د 6ا يكهن النط بالن فى الجطلو الماي البطلح وابسلح و الهسم والان ه العان الاته ممر الشية بيد لامرا ما لانها الطراف لعامع ان ملول شى منها في مله لبس ملول السريان ولاناعناله التتأمل) سيد ومبه الله * فالأولى ان يحمل كلام الصنف على الاطلاق ليشمل الكل هذاما فى الحواش) قوله على الاطلاق وهو ان تفعير ولانجاب عنه بانالأنده ان كل ماكان عرضايجب ان يكون ملولهفاللول بالامتصاه على يرمه بكون االاشارة الى اجد هما تحقيقا او تقد يراعين ممله ملول السريان بل نقول كل ما كان حلوله كذلك فهو عرض والموجبة الاشارة الى الاغر ويحدف قيد السريان اليلية بانعلس كفيم لان البعرن بهب اني يكون مبار با للمعرقوالنعت (د رعمه لله فالانعكاس واجب ولا بانا لانسلم ان النقطة حالة فى ممل وانسايحل فيه ان) قوله ولا بانا لا نسلم عطف على قوله لوكان موجوده فى المارج نهر منوع لان ذلك عبر مستيم من لمرق اينا لاندهى ولالماكيد (سبد قوله فهو ممنوع اذ النقطة غير موجودة الحكبم (ومصلت منهما مقيقة متحدة لابد ان يكون لأمدهما ماجة الى عند المتكلمين (سيد * الامر) سواء كانت للاغر ابغا مابه لكن لامن تلك الجمة اولم تكن) قوله بعدبما سر من ان المبال الجرق ( والا للمضع التركبب ينمسا لعامر) من ان المجبر السوضوع متب الابسيقل به على التاعدة البة النان بمد سباشتتة نسدة رنه اتسمى بتملر رم انلله ل اعل الل ممالم بلاول ان يقال همنا ما ذكره المجنب فى شرح ان يقول ان اراد بالمقينه التحدة المقيقة الحملة فلايكون السرتبعناللخي وهوان البربود اد اعدق بمب الموضوع والعرض مقيقة منحدة وان اراد بما الحقيقة الاعتبارية اومااخر لابد ان يكون لامدهما حامة ماالى يعممما فلا يكون استغنا كل واهل منهما عن الاغر ما نعا عن اعتبار التركيب الأغروالالامتنع الحلول فانكانت الحامة

بنماعطلى مالايت (قاكان الحمل صباهتعا ) اى عن الال ببه (سلنا)بلل إلماو ب المالو مى الانبدان

يكون ممتابا الى المحل بوجمه مافان ابى من سبع الومره (ببس موضوعار المال فبه هرد وابكانله) اى السسف من الشء من يسع ابرير

للممل (ماجة) اى الى الحال فبه (من وجه يسى هيولى والحال فبه صورة)لايحل فيه قطعاوح اما ان يكون للمحل لايقال لايجوز امتقار المحل الى الحال والالوم الدور لافتقار الحال الىعابة اولا (سيد رمبه الله * المحمل لانا لا يسلم لزوم السور وانما يلزم ان لوكان المحل محناها اليه من كل) قوله فالجوهر هو الماهية التعريف الوجوه او من وجه امنياج الحال اليه اما اذاكان من غير ذلك الوجه على الشهو بين الجمهور للجوهر هو البليهس من املان بمهة النوف مل اق لسوشع والعمبول مضركان اضرال ا الم 7) قوله ويدغل فيه الصور العقلية امصين تمت اعم وهر الجحل) لايقام المل البعاو وعب كون الورد للجوامر الح و بد ملق مد الومر كلبات اعم من اقسامه ويغنرقان بان الموضرع مل مستغن فى قوامه صمايحل فيهالميس على مذهب من يقون ان الجاصل

والهيولى محل لايستغنى فى قوامه عما يحل فبه (والعرض والصورة ب الذهن ماهيات الاشباء المطابقة للامور

الخار جية فى تمام الماهية ولا غلاف فيه انماهو يشتركان اشتراك اغصين تحت اعم وهو الحال) لانقسام الجال البهما في الوجود وما ينبعه من الاموال وامامن و يغترقان بان العرض مال بينغنى عنه العمل ويقوم دونه والصورة مال انل أقال ان الحاصل فى الذهن هو صور الاشياء لايسنفس عنه المل ولايغوم دونه (قالجرهر هو الاعية النى اذا و جمدت ااجبامما الخالقة لهافى الاهية السداسبة

ا(ف الاعبان كانت لافى موضوع ويخنر عنه الوامب لذ انه اذ لبس الهمامبةبا مناسبة بمصرصة بها صار بعض تلك ال ا ا ال 00

صفحہ 125