385

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

ایڈیٹر

د. محمد عثمان علي

ناشر

دار الأوزاعي

ایڈیشن

الأولى.

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
الصفائح: الحجارة المعرضة واحدتها صفيحة، والصحاصح المواضع المستوية من الأرض كالصحاري. المعني: يرثيه ويذكر كثرة معروفه في الناس وعظم المستوية من الأرض كالصحاري. المعني: يرثيه ويذكر كثرة معروفة في الناس وعظم شأنه وبعد همته حي.
سأبكيك ما فاضت دموعي فأن تغض فحسبك مني ما تجن الجوانح
كأن لم يمت حي سواك ولم تقم علي أحد إلا وعليك النوائح
فما أنا من رزء وإن جل جازع ولا بسرور بعد موتك فارح
لئن حسنت فيك المراثي وذكرها لقد حسنت من قبل فيك المدائح
فإن تغض من غاض الماء إذا نقص. المعني: يصف عظم المصيبة بفقده ويقول: أبكيك ما سألت دموعي فأن فني الدمع فالجزع لا يفني، وجعل المصيبة به موفية علي جميع المصائب بقوله كأن لم يمت حي سواك، وجعله مستحقًا للمراثي، كما كان مستوجبًا للمدائح حيًا.
(٢٠)
وقال يحيي بن زياد الحارثي:
(الثاني من الطويل والقفية متدارك)
نعي ناعيا عمر بليل فأسمعا فراعا فؤادًا لا يزال مروعا
وما دنس الثوب الذي زودكه وان خانه ريب البلى فتقطعا
عذيري من دهر كأني وترته رهين بحبل الود إن يتقطعا
راعا: فزعا، وما دنس الثوب أراد به الكفن، وعذري من دهر أي منن يعذرني من دهر. المعني: يشكو توالي المصائب عليه وينسب ذلك إلي الدهر، ويصف طيب أصل المرثي وطهارة خلقه يقول: لم يدنس كفنك لطهارتك.

2 / 395