شرح فصول أبقراط
شرح فصول أبقراط
اصناف
[aphorism]
قال أبقراط (363): من كان به وجع النسا وكان وركه ينخلع ثم يعود، فإنه قد حدثت (364) فيه رطوبة مخاطية.
[commentary]
الشرح (365): إنما يكون الورك كذلك، أعني أن يكون (366) عظمه يخرج من مكانه تارة ويعود أخرى إذا كانت PageVW2P165B هناك PageVW0P179A رطوبات كثيرة مرخية للرباطات، وتلك الرطوبات في أكثر الأمر تكون مخاطية؛ لأن البلغم إذا طال زمانه * في المفاصل لابد وأن يغلظ قوامه لتحلل لطيفه (367) وسيلانه (368). وإنما خصص ذلك بمن كان به وجع النسا، أي بمن (369) كان به ذلك من زمان طويل، لأن أكثر عروض ذلك لهم، * بأن (370) البلغم إذا كثر في مفصل (371) الورك (372)، ففي (373) الأكثر يعرض منه وجع النسا، وإنما يرخي (374) الرباطات حتى تصير بتلك الحال إذا طال الزمان. PageVW1P090B
[aphorism]
قال أبقراط (375): من اعتراه وجع في الورك مزمن، وكان وركه (376) ينخلع، فإن رجله كلها تضمر، ويعرج إن لم يكو.
[commentary]
الشرح (377): معناه: من اعتراه وجع الورك من مدة قريبة، وكان (378) وركه بحال أنه ينخلع (379) إن (380) لم يزل ذلك، أعني أنه كان مستعدا لذلك فإن رجله تضمر ويعرج، أي أن ذلك يعرض له قبل الانخلاع. أما الضمور فإنها (381) لبردها، PageVW2P166A يضعف استعمالها للغذاء وجذبها PageVW0P179B له ؛ وأما العرج فلأجل ضعف الرجل وعسر حركتها الانتقالية (382).
نامعلوم صفحہ