85

قال أبقراط: إذا كانت بإنسان حمى، فأصابه عرق ولم تقلع عنه الحمى فتلك علامة رديئة، وذلك أنها تنذر بطول من المرض وتدل على رطوبة كثيرة.

[commentary]

قال عبد اللطيف: من أصابه عرق فلم تقلع به حماه، دل ذلك من أمره على شيئين، أحدهما سبب، والآخر عرض. أما السبب فرطوبة كثيرة، لأن الرطوبة إذا كثرت احتاجت الطبيعة في إنضاجها إلى مدة أطول، فلذلك يطول (270) المرض، وهذا هو العرض، وينبغي أن يكون هذا (271) العرض في يوم بحران. وينبغي أن يوصل هذا الفصل بفصل تقدم، أوله: العرق الكثير الذي يجري دائما.

[فصل رقم 167]

[aphorism]

قال أبقراط: من اعتراه تشنج أو تمدد ثم أصابته (272) الحمى (273)، انحل بها مرضه.

[commentary]

قال عبد اللطيف: التمدد صنف من أصناف التشنج، PageVW2P079B فإن أصنافه ثلاثة: التمدد إلى خلف، وإلى قدام، وإلى الجهتين على السواء وهو المخصوص باسم التمدد. وهذا يحدث (274) عن امتلاء الأعضاء العصبية وعن استفراغها، فما حدث عقيب الحمى المحرقة فحدوثه عن يبس، وهو رديء قتال، وما حدث ابتداء فواجب (275) أن يكون PageVW3P076B حدوثه عن امتلاء؛ فإذا عرضت بعده الحمى، حللت مادته وأنضجتها، وسخنت برودتها، فلذلك ينحل بها التشنج.

[فصل رقم 168]

[aphorism]

نامعلوم صفحہ