٣٠٣-نزل بالحسن بن علي ضيف فاستسلف درهمًا اشترى له به خبزًا، واحتاج إلى الإدام فطلب من قنبر أن يفتح له زقًا فيه عسل جاء من اليمن فأخذ منه رطلًا. فلما قعد علي كرم الله وجهه ليقسمها، فقال: يا قنبر قد حدث في هذا الزق حادث. فقال: صدقت. وأخبره بالخبر. فغضب وقال: علي به. فرفع عليه الدرة فقال: بحق عمي جعفر. وكان إذا سئل بحق جعفر سكن، وقال: ما حملك على أن أخذت منه قبل القسمة؟ قال: إن لنا فيه حقًا، فإذا أعطيتنا رددناه. قال: فداك أبوك، وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم. ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبل ثنيتك لأوجعتك ضربًا. ثم دفع إلى قنبر درهمًا وقال: اشتر به أجود العسل. قال الراوي: فكأني أنظر إلى يدي علي على فم الزق وقنبر يقلب العسل فيه، ثم شده وجعل يبكي ويقول: اللهم اغفر للحسن فإنه لا يعلم".
1 / 119
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.