شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
تحقیق کنندہ
علق عليه: عبد المجيد خيالي
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن نمبر
1
اشاعت کا سال
1424 هـ - 2003 م
پبلشر کا مقام
لبنان
اصناف
تراجم و طبقات
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
ابن قاسم مخلوف d. 1360 AHشجرة النور الزكية في طبقات المالكية
تحقیق کنندہ
علق عليه: عبد المجيد خيالي
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن نمبر
1
اشاعت کا سال
1424 هـ - 2003 م
پبلشر کا مقام
لبنان
اصناف
<div dir="rtl" id="book-container">
العالم الإمام من حفاظ المذهب ومن كبار أصحاب ابن أبي زيد والقابسي وبهما تفقه وأبي بكر هبة الله بن عقبة وعنه صحح المدونة وهو صححها عن جبلة عن سحنون، له تآليف مشهورة منها التهذيب اختصار المدونة ظهرت بركته وعليه عول الناس، والتمهيد لمسائل المدونة، والشرح وإتمامات لمسائل المدونة واختصار الواضحة. أخذ عن أعلام منهم القاضي أحمد بن أبي عمر بن أبي زيد وروى التهذيب عنه، لم تحصل له رئاسة بالقيروان ثم خرج إلى صقلية وحصلت له شهر هناك وجاه عظيم وهناك ألف غالب كتبه، لم أقف على وفاته.
307 -
أبو علي حسن بن خلدون البلوي: كان ركنا من أركان أهل السنة مع تفنن وفقه كثير وصدقة ومعروف وهمة عالية، جليل القدر مطاعا، قرأ على أبي الحسن القابسي وغيره. مات قتيلا سنة 407 ه[1016م].
308 -
أبو عبد الله محمد بن سفيان الهواري القروي: المقرئ الفقيه العالم كان ذا فهم وحفظ أوحد أهل زمانه في القراءات، أخذ القراءات عن أبي الطيب عبد المنعم بن غبلون وتفقه على أبي الحسن القابسي وغيره، كان مقيما بالمهدية وهناك أخذ عنه الناس فن القراءات وتآليفه منهم أبو محمد عبد الله خزرج وأبو حفص عمر بن حسن المعروف بابن النفوسي سنة 403 ه وحاتم الطرابلسي والدلائي. من تآليفه الهادي في القراءات واختلاف قراء الأمصار في عدد آي القرآن والإرشاد في مذهب القراء والتذكرة في القراءات. توفي سنة 408 ه وفي الديباج توفي بالمدينة في صفر سنة 415 ه[1024م].
309 -
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الكناني: المعروف بابن الكاتب الفقيه المشهور بالعلم وإقامة الحجة، أخذ عن ابن شبلون والقابسي. رحل للشرق واجتمع بأئمة جلة وبينه وبين أبي عمران الفاسي مناظرات في مسائل مشهورة، له تأليف كبير في الفقه. توفي في صفر سنة 408 ه ودفن بداره بالقيروان [1017م].
310 -
أبو عمر أحمد بن محمد بن سعدي الإشبيلي المهدوي: الفقيه
صفحہ 157