268شافیالشافي في شرح مسند الشافعيIbn al-Athir al-Jazari - 606 ہجریابن الأثير الجزري - 606 ہجریایڈیٹرأحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيمناشرمَكتَبةَ الرُّشْدِایڈیشنالأولياشاعت کا سال١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مپبلشر کا مقامالرياض - المملكة العربية السعوديةاصنافCommentaries on Hadiths•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعباسی"والتبرز": الخروج لقضاء الحاجة، وهو تفعل من البَراز بفتح الباء وهو الفضاء الواسع الذي ليس فيه ساتر.وأما البِزار -بكسر الباء- فهو كناية عن الغائط نفسه."وقِبَلُ الشيء": بكسر القاف وفتح الباء جهته وهو ظرف مكان.والإداوة: -بكسر الهمزة- السطيحة فقد تقدم ذكرها."والفجر": في آخر الليل كالشفق في أوله، من الانفجار والانشقاق "وأَرَقْتُ": الماء وهرقته وأهرقته قلبته، وقد تقدم بيانه."وحسرت الشيء عن الشيء": إذا أزلته عنه وكشفته."الذراع": الساعد.وقوله "فأقبلت معه حتى يجد الناس" حكايته حال حاضرة، ولذلك جاء بلفظ الفعل الحاضر، فقال: "حتى يجد" ولم يقل: "وجدنا".وقوله "قد قدّموا عبد الرحمن": يعني جعلوه إمامًا لهم.وقوله "قد صلى بهم" هذه الجملة مبدلة من الجملة التي قبلها، ولذلك جاء بها بغير واو، وقد جاءت في بعض النسخ بواو.وقوله: "وصلى مع الناس الركعة الآخرة": يريد الركعة التي أدرك معهم منها، لأن الصلاة كانت صلاة الفجر، وهي ركعتان فاتته الركعة الأولى وأدرك معهم الثانية.وقوله: "فأفزغ ذلك المسلمين"، للفزع سببان:-أحدهما: أنهم لما سلموا ورأو النبي ﷺ يصلي معهم، فزعوا كيف تقدموا عليه في الصلاة، وسبقوه إلى وقتها.والثانية: كيف صلى وراءهم مقتديًا بهم."والتسبيح" في اللغة: التنزيه، وهو مصدر يسبح تسبيحًا، وهو قولك: سبحان اللَّه.1 / 270کاپیاشتراکAI سے پوچھیں