668

(فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) (¬3) قال الرافعي: معناه: أن من كان له شرف ومأثرة إذا أسلم وفقه حاز إلى ذلك ما استفاد بحق الدين، ومن لم يسلم فقد ضيع شرفه. (¬4) 1369 - أخبرنا عمي محمد بن العباس، عن الحسن بن القاسم الأزرق، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثنية تبوك، فقال: ما هاهنا شام، وأشار بيده إلى جهة الشام، وما هاهنا يمن، وأشار بيده إلى جهة المدينة.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

م ل42 / ب

/ (وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثنية تبوك فقال: ما هاهنا شام وأشار بيده إلى جهة الشام، ومن هاهنا يمن وأشار بيده إلى جهة المدينة) (¬1)

قال الرافعي: هذا يدل على أن ثنيتها الحد (¬2) الفاصل بين الشام واليمن، ويروى عن الشافعي أنه قال: مكة والمدينة يمانيتان. (¬3)

وقال ابن الأثير: قال في جهة الشام: ((ما ها هنا))، وفي جهة اليمن: ((من ها هنا)) وبينهما فرق، وذلك أن قوله: ((من هاهنا)) يفيد أن ابتداء اليمن من هذه البقعة.

صفحہ 681