1170

(¬1) وهذا هو صريح الحديث ويفسره القرآن. انظر: تفسير الطبري (3/ 105)، (11/ 19).

(¬2) قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وقد قال غير واحد من أهل العلم - في هذا الحديث، وما يشبه هذا من الروايات من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا - قالوا: قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها، ولا يتوهم، ولا يقال: كيف؟ هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك، أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمروها بلا كيف؟ وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة. وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات، وقالوا : هذا تشبيه. وقد ذكر الله - عز وجل - في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات، ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيده. وقالوا: إن معنى اليد ها هنا القوة. وقال إسحاق بن إبراهيم: إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد أو مثل يد، أو سمع كسمع أو مثل سمع، فإذا قال: سمع كسمع أو مثل سمع، فهذا التشبيه، وأما إذا قال: كما قال الله تعالى: يد وسمع وبصر، ولا يقول: كيف، ولا يقول: مثل سمع ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيها، وهو كما قال الله: چ? ? ... ?? ? ... ٹ ٹچ. انظر: سنن الترمذي (3/ 49 - 50).

(¬3) انظر: مشارق الأنوار (1/ 280) مادة ربى.

(¬4) الفلو بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو بوزن الجرو؛ أي: إذا فتحت الفاء شددت، وحكي فيه فلو بكسر الفاء وسكون اللام، أي: إذا كسرت خففت: فلو مثل جرو، وهو: المهر الصغير إذا بلغ السنة وهو في الثانية، وقيل: هو الفطيم من أولاد ذوات الحافر، فلا الصبي والمهر والجحش فلوا وفلاء وأفلاه وافتلاه، عن أمه: إذا فطمه وفصله عنها وقطعت رضاعه منها، والأنثى فلوة مثل: عدو وعدوة، والجمع أفلاء مثل: عدو وأعداء، وفلاوى أيضا مثل: خطايا وأصله فعائل. انظر: مشارق الأنوار (2/ 158)، ومختار الصحاح (1/ 214) مادة فلو، والنهاية (3/ 474)، ولسان العرب (15/ 161 - 162) مادة فلا.

صفحہ 316