1160

(¬1) أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 374 / 10059)، وسحنون في المدونة الكبرى للإمام مالك (2/ 292 - 293)، وابن قتيبة في غريب الحديث (1/ 582)، والبيهقي (4/ 146 / 7385)، والحافظ ابن حجر في التغليق (3/ 35 - 36) بمثله، وصحح سنده في التلخيص (2/ 177)، وعلقه البخاري في الزكاة، باب ما يستخرج من البحر (2/ 544) مجزوما به، بلفظ: ((ليس العنبر بركاز، هو شيء دسره البحر))، وابن أبي شيبة (2/ 374 / 10058)، والبيهقي (4/ 146 / 7385) بمثله، وله شاهد بسند ضعيف من حديث جابر أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 374 / 10060) بلفظ: ((ليس في العنبر زكاة إنما هو غنيمة لمن أخذه)).

(¬2) لفظ: رمى، ولفظت الشيء من فمي: رميته، والبحر لافظة؛ لأنه يلفظ بكل ما في جوفه من العنبر والجواهر إلى الساحل. انظر: لسان العرب (7/ 461) مادة لفظ.

(¬3) دسره البحر أي: دفعه موج البحر وألقاه إلى الشط. انظر: النهاية (2/ 116)، ولسان العرب (4/ 285) مادة دسر

(¬4) دويبة تصغير دابة؛ الياء ساكنة، وفيها إشمام من الكسر، وكذلك ياء التصغير إذا جاء بعدها حرف مثقل في كل شيء، والدابة: اسم لما دب من الحيوان مميزة وغير مميزة. انظر: لسان العرب (1/ 369 - 370) مادة دبب.

(¬5) في ر: (ريحه)، وذكاء الطيب: انتشار ريحه، ورائحة ذكية أي: ساطع ريحها. انظر: مشارق الأنوار (1/ 269 - 270) مادة ذكو، ولسان العرب (14/ 287) مادة ذكا، والقاموس المحيط (ص1658).

(¬6) نص كلام الشافعي كما في الأم (3/ 114): ((أخبرني عدد ممن أثق به أن العنبر نبات يخلقه الله تعالى في حشاف في البحر، فقال لي منهم نفر: حجبتنا الريح إلى جزيرة فأقمنا بها، ونحن ننظر من فوقها إلى حشفة خارجة من الماء منها عليها عنبره: أصلها مستطيل كعنق الشاة، والعنبرة ممدودة في فرعها، ثم كنا نتعاهدها فنراها تعظم فأخرنا أخذها رجاء أن تزيد عظما، فهبت ريح فحركت البحر فقطعتها فخرجت مع الموج. ولم يختلف على أهل العلم بأنه كما وصفوا، وإنما غلط من قال: إنه يجده حوت أو طير فيأكله للينه وطيب ريحه. وقد زعم بعض أهل العلم: أنه لا تأكله دابة إلا قتلها، فيموت الحوت الذي يأكله فينبذه البحر فيؤخذ فيشق بطنه فيستخرج منه)).

صفحہ 306