كان واعظا مليحا صبيحا فصيح اللسان عذب البيان ذا جاه رفيع ومجد اثيل يعظمه الملوك والسلاطين يذكر فى الجامع العتيق والسنقرى وكان له منصب الوعظ فى المحافل العظيمة وروى عنه كرامات كثيرة منها انه دعا للاستسقاء مرة فقال فى آخر دعائه وعزتك لا انزل عن المنبر حتى تبلنى بالمطر فعجب الناس من ذاك وابر الله قسمه هناك فما رجع الى المحل حتى نزل عليه المطر وابتل، توفى فى سنة خمس وثمانين وستمائة «1» ودفن فى قدم ابيه وجده «2»، ومما انشده:
سقى الله اقواما خلوا بحبيبهم ... وفازوا برضوان وعيش مخلد
رجال نسوا دنياهم وتزودوا ... تقاة وتقوى الله خير التزود
رجال فنوا عنهم فابقوا واحضروا ... مشاهد قدس الواحد المتوحد «3»
رحمة الله عليهم (ورق 113 ب).
174 - الشيخ شرف الدين ابراهيم بن روزبهان الثانى «4»
صفحہ 249
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها