كان شيخا عالما عارفا منقطعا الى الله تعالى زاهدا فى الدنيا تاركا للتكلف له اوراد كثيرة ونوافل جزيلة حافظا جيدا لا يفتر عن تلاوة القرآن فى مشيه وسكونه ونردده فى حاجاته (ورق 94) ماهرا فى القراءآت السبع قد قرأ كتاب الشاطبى «1» وجامع الأصول «2» على الشيخ على الديوانى الواسطى «3» وكان يذكر فى البقعة الشريفة لأبيه وجده وكذا فى مسجد السر وبعد صلاة الجمعة هناك وله نفس مروح ولسان شاف وسمعت الثقات ان الشيخ العارف عمر بن المبارز «4» كان يقول ان الشيخ بهاء الدين من جملة اولياء الله تعالى فى هذا الزمان وكان بينهما مراسلات ويروى عنه كرامات وآيات وكثيرا ما كان ينشد:
تقبيل كفك اشتهي ... امل اليه انتهي
دنياي لذة ساعة ... وعلى الحقيقة انت هي
لو نلت ذلك لم ابل ... بالروح مني ان تهي
توفى فى سنة اربعين وسبعمائة «5» ودفن فى البقعة المباركة رحمة الله عليهم.
صفحہ 204
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها