قلت: وفي الدر من طريق الدارقطني عنه بلفظ: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته، وصليت خلف أبي بكر فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته، وصليت خلف عمر فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته)).
ومن طريقه عن أبي الطفيل، عن علي وعمار: ((أنهما صليا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقنت في الغداة)).
وعند البيهقي عن بريد بن أبي مريم قال: سمعت ابن عباس ومحمد بن علي بن الحنفية بالخيف يقولان:
((كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح وفي وتر الليل بهذه الكلمات: اللهم اهدني فيمن هديت .. .. )) بتمامه.
صفحہ 50
وبعد: فهذا (السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت).
هذا في القنوت المعتاد.
[أدلة القنوت في الصبح]
ولنا إليه طرق كثيرة ليس هذا محل بسطها.
[حديث آخر عن أنس يشهد لحديثه السابق]
[وجه الجمع بين حديث أنس السابق، وبين حديثه الآخر في مسلم]
وفي شرح منتهى الإرادات للحنابلة: وبهذا الحديث -يعني حديث أنس
وروى أيضا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: ((قنت)
[أدلة قنوت النازلة]
[محل القنوت قبل الركوع أو بعده]
[قنوت الوتر ومن ذهب إليه من الأئمة]
واختاره النووي في التحقيق، وشرح المهذب.
وأما بيان تعيين محله، فلم يذكر فيما مر من الروايات، إلا أن
فصل لفظ القنوت لا يتعين
فصل : وحكم الجهر بالقنوت في الوتر ورفع اليدين، وغير ذلك، من
فرع: قال النووي في التحقيق: ويستحب القنوت في النصف الثاني من