قال ابن حجر: هذا حديث غريب، أخرجه محمد بن نصر في كتاب قيام الليل عن عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج بهذا الإسناد والمتن، وأخرجه البيهقي عن محمد بن أحمد بن الحسن البزاز، عن الفاكهي، فوقع لنا بدلا عاليا.
وذكر البيهقي أن مخلد بن يزيد رواه عن ابن جريج نحو رواية الوليد، لكن زاد ابن الحنفية مع ابن عباس، وقال في حديثه: في قنوت الليل.
وبه إلى الحافظ ابن حجر: أخبرني الإمام المسند أبو إسحاق ابن الجريري، أنا أيوب بن نعمة النابلسي، أنا إسماعيل بن أحمد العراقي، أنا محمد بن عبد الخالق في كتابه، أنا عبد الرحمن بن أحمد، أنا القاضي أبو نصر بن الكسار، أنا الحافظ أبو بكر بن السني، أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، أنا محمد بن سلمة هو المرادي، ثنا ابن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن علي، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال:
((علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت ..))، فذكر مثل سياق الترمذي لكن سقط منه: ((وعافني فيمن عافيت))، وزاد بعد قوله: ((تباركت وتعاليت، وصلى الله على النبي)).
قال ابن حجر: هذا حديث أصله حسن روي من طرق متعددة عن الحسن، لكن هذه الزيادة في هذا السند -يعني زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - غريبة لا تثبت، لأن عبد الله بن علي لا يعرف.
صفحہ 81
وبعد: فهذا (السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت).
هذا في القنوت المعتاد.
[أدلة القنوت في الصبح]
ولنا إليه طرق كثيرة ليس هذا محل بسطها.
[حديث آخر عن أنس يشهد لحديثه السابق]
[وجه الجمع بين حديث أنس السابق، وبين حديثه الآخر في مسلم]
وفي شرح منتهى الإرادات للحنابلة: وبهذا الحديث -يعني حديث أنس
وروى أيضا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: ((قنت)
[أدلة قنوت النازلة]
[محل القنوت قبل الركوع أو بعده]
[قنوت الوتر ومن ذهب إليه من الأئمة]
واختاره النووي في التحقيق، وشرح المهذب.
وأما بيان تعيين محله، فلم يذكر فيما مر من الروايات، إلا أن
فصل لفظ القنوت لا يتعين
فصل : وحكم الجهر بالقنوت في الوتر ورفع اليدين، وغير ذلك، من
فرع: قال النووي في التحقيق: ويستحب القنوت في النصف الثاني من