942

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایڈیٹر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
Islamic history
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
حُبْلَى فَولدت بعده أم كُلْثُوم فاحتالت لَهُ حَتَّى أمسك عَنْهَا فَتَزَوجهَا طَلْحَة بن عبيد الله ذكر هَذَا ابْن قُتَيْبَة وَغَيره وَابْن عبد الْبر فِي الِاسْتِيعَاب وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الصفوة
(ذكر وَفَاته رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ)
قَالَ فِي الرياض قَالَ أهل السّير توفّي أَبُو بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لَيْلَة الثُّلَاثَاء بَين الْمغرب وَالْعشَاء لثمان بَقينَ من جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة وَذكره فِي الصفوة الْعَلامَة ابْن الْجَوْزِيّ وَقَالَ فِي الْخَمِيس قَالَ ابْن إِسْحَاق توفّي يَوْم الْجُمُعَة لتسْع بَقينَ من الشَّهْر الْمَذْكُور وَذكر أَبُو عَمْرو وَالْأول أصح لما رَوَت عَائِشَة قَالَت لما ثقل أَبُو بكر قَالَ أَي يَوْم هَذَا قُلْنَا يَوْم الِاثْنَيْنِ قَالَ وَأي يَوْم قبض رَسُول الله
قَالَ يَوْم الِاثْنَيْنِ قَالَ فَإِنِّي أَرْجُو فِيمَا بيني وَبَين اللَّيْل فَإِن مت فِي لَيْلَتي فَلَا تنتظروا بِي الْغَد فَإِن أحب الْأَيَّام والليالي إِلَيّ أقربها من رَسُول الله
خرجه الإِمَام أَحْمد بِسَنَدِهِ كَذَا فِي الرياض قَالَ وَكَانَ عَلَيْهِ ثوب فِيهِ ردغ من زغفران أَو مِشق بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَهِي الْمغرَة قَالَ فَإِذا أَنا مت فَاغْسِلُوا لي ثوبي هَذَا وضموا إِلَيْهِ ثَوْبَيْنِ جديدين وكفنوني فِي ثَلَاثَة أَثوَاب قَالُوا أَلا نَجْعَلهَا كلهَا جددًا قَالَ إِنَّمَا هِيَ للمهلة وَهِي بِضَم الْمِيم وَقَالَ بَعضهم بِكَسْرِهَا الصديد والقيح وَحكى بعض الْعِرَاقِيّين فِيهَا الْفَتْح وَلما مَاتَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ غسلته زَوجته أَسمَاء بنت عُمَيْس بِوَصِيَّة مِنْهُ وصب عَلَيْهَا المَاء ابْنه عبد الرَّحْمَن وَلما كفن حمل على السرير الَّذِي كَانَ ينَام عَلَيْهِ رَسُول الله
وَهُوَ سَرِير عَائِشَة من خشب الساج منسوج بالليف وَبيع فِي مِيرَاث عَائِشَة فَاشْتَرَاهُ رجل من موَالِي مُعَاوِيَة بأَرْبعَة آلَاف دِرْهَم فَجعله للنَّاس يحملون عَلَيْهِ موتاهم بِالْمَدِينَةِ وَصلى عَلَيْهِ عمر بن الْخطاب فِي مَسْجِد رَسُول الله
تجاه الْمِنْبَر وَكبر أَرْبعا وَدفن إِلَى جنب قبر النَّبِي
وألصق لحده بلحده وَنزل فِي

2 / 464