650

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایڈیٹر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
Islamic history
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الْجُهَّال وَفِي انْصِرَافه
من هَذِه الْغَزْوَة أَبْطَأَ جمل جَابر بن عبد الله فنخسه ﵊ فَانْطَلق مُتَقَدما بَين يَدي الركاب ثمَّ قَالَ أتبيعنيه فابتاعه مِنْهُ وَقَالَ لَك ظَهره إِلَى الْمَدِينَة فَلَمَّا وَصلهَا أعطَاهُ الثّمن وأرجح ووهب لَهُ الْجمل والْحَدِيث أَصله فِي البُخَارِيّ وَلَا حجَّة فِيهِ لجَوَاز بيع وَشرط لما وَقع فِيهِ من الِاضْطِرَاب وَقيل غير ذَلِك مِمَّا يطول ذكره وفيهَا غَزْوَة دومة الجندل لخمس بَقينَ من ربيع الأول لما بلغه أَن بهَا جمعا كثيرا يظْلمُونَ النَّاس فَلم يَجدوا بهَا إِلَّا نعما وَشاء فَأصَاب من ذَلِك وَأقَام أَيَّامًا وَهِي بِضَم الدَّال مَدِينَة بَينهَا وَبَين دمشق خمس لَيَال وبُعدها من الْمَدِينَة خمس عشرَة أَو سِتّ عشرَة لَيْلَة قَالَ أَبُو عُبَيْدَة والبكري سُمِّيَتْ بدوم بن إِسْمَاعِيل كَانَ نزلها وَكَانَت على رَأس تسعين وَأَرْبَعين شهرا من الْهِجْرَة وَكَانَ سَببهَا أَنه بلغه
أَن بهَا جمعا كثيرا يظْلمُونَ من مرَ بهم فَخرج ﵊ لخمس لَيَال بَقينَ من ربيع فِي ألف من أَصْحَابه فَكَانَ يسير اللَّيْل ويكمن النَّهَار واستخلف على الْمَدِينَة سِبَاع بن عرفطة فَلَمَّا دنا مِنْهُم لم يجد إِلَّا النعم وَالشَّاء فهجم على ماشيتهم ورعاتهم فَأصَاب من أصَاب وهرب من هرب فِي كل وَجه وَجَاء الْخَبَر أهل دومة فَتَفَرَّقُوا وَنزل ﵊ بِسَاحَتِهِمْ فَلم يلق بهَا أحدا فَأَقَامَ بهَا أَيَّامًا وَبث السَّرَايَا وفرقها فَرَجَعُوا

2 / 172