635

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایڈیٹر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
Islamic history
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
(
(يُرِيدُ بِذَاكَ رَضَا أَحْمَدٍ ... وَرِضْوَانَ ذِي الْعَرْشِ وَالْعِزَّةِ)
وَقَالَ كَعْب أَيْضا فِي يَوْم أحد // (من المتقارب) //
(إِنَّكِ عَمْرَ أَبِيكِ الْكَرِيمِ ... إِنْ تَسْأَلِي عَنْكِ مَنْ يَجْتَدِينَا)
(فَإِنْ تَسْأَلِي ثُمَّ لاَ تُكْذَبِي ... يُخَبِّرْكِ مَنْ قَدْ سَأَلْتِ الْيَقِينَا)
(بِأَنَّا لَيَالي ذَاتِ الْعِظَامِ ... كُنِّا ثِمَالًا لِمَنْ يَعْتَرِينَا)
(تَلُودُ النَّجُودُ بِأَذْرَائِنَا ... مِنَ الضُّرِّ فِي أَزَمَاتِ السِّنِينَا)
(بِجَدْوَى فَضُولِ أُولِي وُجْدِنَا ... وَبِالصَّبْرِ وَالْبَذْلِ فِي الْمُعْدمِينَا)
(وَأَبْقَتْ لَنَا جَلَمَاتُ الْحُرُوبِ ... مِمَّا نُوَازِي لَدُنْ أَنْ بُرِينَا)
(مَعَاطِنَ تَهْوِي إِلَيْهَا الْحُقُوقُ ... يَحْسَبُهَا مَنْ رَآهَا الْفَتِينَا)
(تُخُيِّسُ فِيهَا عِتَاقُ الْجَمَالِ ... صُحْمًا دَوَاجِنَ حُمْرًا وَجُونًا)
(وَدُفَّاعَ رَجْلٍ كَمَوْجِ الْفُرَاتِ ... يَقْدُمُ جَأْوَاءَ جُولًا طَحُونَا)
(تَرَى لَوْنَهَا مِثْلَ لَوْنِ النَّجُّومِ ... رَجْرَاجَةً تُبْرِقُ النَّاظِرِينَا)
(فَإِنْ كُنْتَ عَنْ شَأْنِنَا جَاهِلًا ... فَسَلْ عَنْهُ ذَا الْعِلْمِ مِمَّنْ يَلِينَا)
(بِنَا كَيْفَ نَفْعَلُ إِنْ قَلَّصَتْ ... عَوَانًا ضَرُوسًا عضُوضًا حَجُونَا)
(أَلَسْنَا نَشُدُّ عَلَيْهَأ الْعِصَابَ ... حَتَّى تَدِرَّ وَحَتَّى تَلِينَا)
(وَيَوْمٍ لَهُ رَهَجٌ دَائِمٌ ... شَدِيدِ التَّهَاوُلِ حَامِي الإِرِينَا)
(طَوِيلٍ شَدِيدِ أُوَارِ الْقِتَالِ ... تَنْفِي قَوَاحِزُهُ الْمُقْرِفِينَا)
(تَخَالُ الْكُمَاةَ بِأَعْرَاضِهِ ... ثِمَالًا عَلَى لَذَّةٍ مُتْرِفِينَا)
(تَعَاوَرُ أَيْمَانُهُمْ بَيْنَهُمْ ... كُئُوسَ الْمَنَايَا بحَدِّ الظُّبِينَا)
(شَهِدْنَا فَكُنَّا أُولِي بَأْسِهِ ... وَتَحْتَ الْعَمَايَةِ وَالْمُعْلَمِينَا)
(بِخُرْسِ الْحَسِيسِ حِسَانٍ رِوَاءٍ ... وَبُصْريَّةٍ قَدْ أَجِمْنَ الْجُفُونَا)
(فَمَا يَنْفَلِلْنَ وَمَا يَنْحَنِينَ ... وَمَا يَنْتَهِينَ إِذَا مَا نُهِينَا)
(كَبَرْقِ الْخَرِيفِ بِأَيْدِي الْكُمَاةِ ... يُفَجِّعْنَ بِالظِّلِّ هَامًا سُكُونَا)
(وَعَلَّمَنَا الضَّرْبَ آبَاؤُنَا ... وَسَوْفَ نُعَلِّمُ أَيْضًا بَنِينَا)
(جِلاَدَ الْكُمَاةِ وَبَذْلَ التِّلاَدِ ... عَنْ جُلِّ أَحْسَابِنَا مَا بَقِينَا)

2 / 157