1076

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ایڈیٹر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
Islamic history
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
لَهما سيفكما وَابْن أبيكما أوصيكما بِهِ فَإِنَّهُ أخوكما وَقد علمتما أَن أَبَاكُمَا يُحِبهُ ثمَّ لم ينْطق إِلَّا بِلَا إِلَه إِلَّا الله إِلَى أَن قبض كرم الله وَجهه وَعَن هشيم مولى الْفضل لما مَاتَ عَليّ قَامَ الْحُسَيْن وَمُحَمّد ابْن الحنيقة إِلَى ابْن ملجم فقطعاه عضوا عضوًَا وسملا عَيْنَيْهِ بمسمار حَدِيد حمى وَلم يتأوه فَلَمَّا جودل قطع لِسَانه فصاح فَقيل لَهُ فَقَالَ وَالله مَا صياحي جزع من الْمَوْت لَكِن خشيت أَن تمر بِي سَاعَة من الدُّنْيَا لَا أذكر الله فِيهَا وَلما أَرَادوا فعل ذَلِك نهاهما الْحسن عملا بِوَصِيَّة وَالِده فَلم يمتثلا لشدَّة حزنهما ثمَّ جعل فِي قوصرة وأوقد النَّار وأحرقت جيفته أم الْهَيْثَم بنت الْأسود النخعية وَقيل بل أَمر الْحسن بِضَرْب عُنُقه فَضربت وَمن أغرب مَا سمعته قَول عمرَان بن حطَّان بن ظبْيَان السدُوسِي الْبَصْرِيّ أحد رُءُوس الْخَوَارِج يمدح ابْن ملجم قَاتل الإِمَام عَليّ كرم الله واجهه وسود وجهيهما // (من الْبَسِيط) //
(يَا ضرْبَةً مِنْ تقىٍّ مَا أرادَ بهَا ... إِلَّا لِيَبْلُغَ مِنْ ذِي العرشِ رِْضوَانَا)
(إنِّي لأَذْكُوُهُ يَوْمًا فأحسبُهُ ... أوفى البريةِ عِنْد الله ميزانَا)
(أكْرم بقومٍ بطونُ الطيرِ قبرهُمُ ... لم يخلطُوا دينَهُمْ بغيًا وعدوانَا)
قَالَ الذَّهَبِيّ لما بلغ شعره هَذَا عبد الْملك بن مَرْوَان أَدْرَكته الحمية فَنَذر دَمه فَوضع عَلَيْهِ الْعُيُون فَلم تحمله أَرض وَكَانَ سنّ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ خمسًَا وَسِتِّينَ سنة ذكر ذَلِك أَبُو بكر أَحْمد بن الدارع فِي كتاب مواليد أهل الْبَيْت وَلم يذكرهُ غَيره وَقيل سبع وَخَمْسُونَ وقيِل ثَمَان وَخَمْسُونَ وَقيل ثَلَاث وَسِتُّونَ وَعَلِيهِ الْأَكْثَرُونَ صحب النَّبِي
بِمَكَّة ثَلَاث عشر سنة وَعمر إِذْ ذَاك اثْنَتَا عشر سنة ثمَّ هَاجر فَكَانَ مَعَه بِالْمَدِينَةِ عشر سِنِين ثمَّ عَاشَ من بعده ثَلَاثِينَ سنة وَمِمَّا رثي بِهِ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَول أَبُو الْأسود الدؤَلِي // (من الوافر) //
(أَلا يَا عيْنُ ويحكِ أَسْعدينَا ... أَلا تَبْكِين امِيرَ المؤمنينا)

3 / 20