سکب الادب على لامیة العرب
سكب الأدب على لامية العرب
تعرفت أطلالا شجونك بالخال ... وعيش زمان كان في العصر الخالي (9) ليالي ريعان الشباب مسلط ... علي بعصيان الإمارة والخال (1)
وإذ أنا خدن للغوي أخي الصبا ... وللغزل المريح ذي اللهو والخال (2)
وللخود تصطاد الرجال بفاحم ... وخد أسيل كالوذيلة ذي خال (3)
إذا سكنت ربعا رئمت رباعها ... كما رئم الميثاء ذو الريبة الخالي
المراد بالخال هنا الرجل الغريب وأصل الميثاء: الأرض السهلة، وسميت بذلك المرأة اللينة الخلق، قال الأعشى (4):
لميثاء دار قد تعفت طلولها
ويقال: رئم بفتح الراء وكسر الهمزة إذا أحب، فمعنى البيت: أي أحب ما تحب، فإذا أحبت ربعا أحببته كما يحب الغريب المرأة اللينة الخلق ثم قال:
ويقتادني منها رخيم دلالها ... كما اقتاد مهرا حين يألفه الخالي
وهو الذي يخليه، اي: يلقى اللجام في فيه، ثم قال: [154و]
زمان أفدي من يراح إلى الصبا ... بعمي، من فرط الصبابة، والخال (5)
ولاأرتدي إلا المرءة حلة ... إذا ضن بعض القوم بالعصب والخال (6)
وقد علمت أني وإن دنت للصبا ... إذا القوم كاعوا، لست بالرعش الخالي (7)
وإن أنا أبصرت المحول ببلدة ... تنكبتها وآشتمت خالا على خال (8)
فحالف بحلفي كل حلف مهذب ... وإلا تحالفني فخال إذا خال (9)
فاني حليف للسماحة والندى ... كما احتلفت عبس وذبيان بالخال (10)
وثالثنا في الحلف، كل مهند ... لما ريم من صم العظام به خال (11)
صفحہ 405