295

سکب الادب على لامیة العرب

سكب الأدب على لامية العرب

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

إن الشنفرى لكثرة عزماته، ووفور وثباته وثباته، صدر منه جنايات في مواطن كثيرة، فهي طالبة له، وهو مبعد عنها، قد تقاسمن لحمه اقتسام أهل الميسر لحم جزوره، فساقه المقطوعة هو للمقدر أول منها، وفي تخصيص العقيرة لكونها حصة أول جناية طلبته فأدركته، إشعار بكثرة عدوه، وأنه لا يقتص منه الا بعد إبطال [142ظ] تلك السرعة، وأنها تكون بتلك القطعة.

وفي قوله: عقيرته لا يها الخ مجاز عقلي (1) عند الخطيب بناء على أن المسند هو المتعلق وهو فعل أو اسم بمعناه (2)، وعند السكاكيمطلقا بناء على إعطاء الظرف حكم الجملة وحقيقة عقيرته لصاحبها أي المجني عليه، كما أن قوله تياسرن لحمه مجازا في الإثبات، ويحتمل التشبيه فيهما، والاستعارة غير خافية، وإنما لم يقل حمت بناء على أن الفاعل المجازي التأنيث إذا كان ضميرا مستترا وجبت تاء التأنيث لان الفاعل ضمير أي وهو مذكر باعتبار اللفظ.

تكميل:

يحتمل أن يكون قول الشنفرى عقيرته الخ من باب التعجيز أي فليأخذ عقيرتي من قدر أولا من جناياتي أن قدر على ذلك، فتكون الجملة خبرية اللفظ فقط.

ويحتمل أنه لسعة عقله عالم بأنه يدرك إذ لابد لكل بداية من نهاية، ولكل دولة من ميلة، وان الإنسان وان نال بقوته العنان لابد له أن يضعف فيطمع فيه الضعيف، ويخرف ويعد عقله السخيف، انشد حجر بن عمر بن آكل المرار لنفسه ... شعرا (3): [من المنسرح]

من يأمن اليوم أو يعيش غدا ... أم من يرجى خلوده أبدا

ينفذ ما نحن فيه عن كثب ... في من قد مضى ومن نفدا

حدث عن آكل المرار أبي ... عمرو وعمرو مضى وماخلدا [143]

بأنه قد رأى ثمانية ... قد ملكوا الأرض كلها عددا

صفحہ 384