سهم الألحاظ
سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
تحقیق کنندہ
الدكتور حاتم صالح الضامن
ناشر
عالم الكتب
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م
پبلشر کا مقام
بيروت
وأَمّا مُعَرَّبُ الجواليقي (٢٢) ففيه أَنَّهُ المَرْزَجُوش، بدونِ النونِ، وذلكَ أَنّهُ قالَ فيه: (والمَرْزَجُوش والمَرْدَقُوش والعَنْقَزُ والسّمْسَقُ واحِدٌ. وليسَ المَرْدَقُوش والمَرْزَجُوش من كلام العرب، إنّما هي بالفارسية مَرْدُكوشن أي مَيْتُ الأُذُنِ) . وهو مخالِفٌ لِما مَرَّ مِن حيثُ سكونُ الدالِ وعدم الهاءِ خَطًّا في أَصْلِهِ الفارسيّ على هذا القول.
٨ - ومن ذلكَ: (المَصِّيصَةُ) بتشديدِ الصاد، لبلدٍ في الشام (٢٣) . ففي القاموس (٢٤) أَنّها كسَفِينة وأَنّها لا تُشَدَّدُ.
٩ - ومن ذلكَ: (القَنّبِيطُ) بفتحِ القافِ والنون المشدَّدة. وإنّما هو بضَمِّ القافِ مع فتحِ النونِ المشدَّدةِ (٢٥) .
١٠ - ومن ذلكَ: (طابَ حَمّامُكَ) ففي القاموسِ (٢٦) أَنّهُ لا يُقالُ، وإنّما يُقالُ: طابَتْ حِمّتُكَ، بالكَسْرِ.
١١ - ومن ذلكَ: (انْعَدَمَ) قالَ في القاموسِ (٢٧): وقولُ المتكلِّمِينَ: انعدمَ، لَحْنٌ.
١٢ - ومن ذلكَ قولهم: (الله) بحذفِ الألفِ. فقد جَزَمَ البَيْضَاوِيّ (٢٨)
(٢٢) المعرب ٣٥٧. وفيه: إنما هي بالفارسية: مردقوش. (٢٣) معجم ما استعجم ١٢٣٥، معجم البلدان ٥ / ١٤٤، وهي فيهما بتشديد الصاد. وضبطها البكري بكسر الميم. (٢٤) القاموس ٢ / ٣١٨. (٢٥) تثقيف اللسان ١٠٧، القاموس ٢ / ٣٨٣. (٢٦) القاموس ٤ / ١٠٠. وفي الأصل: طابت حمامك. وأثبتنا رواية القاموس. (٢٧) القاموس ٤ / ١٤٨ وفيه: وقول المتكلمين: وجد فانعدم، لحن. (٢٨) أنوار التنزيل وأسرار التأويل ٣. والبيضاوي هو عبد الله بن عمر، ت ٦٨٥ هـ، (بغية الوعاة ٢ / ٥٢، طبقات المفسرين ١ / ١٤٢، شذرات الذهب ٥ / ٣٩٢) .
1 / 28