سهم الألحاظ

ابن الحنبلي d. 971 AH
10

سهم الألحاظ

سهم الألحاظ في وهم الألفاظ

تحقیق کنندہ

الدكتور حاتم صالح الضامن

ناشر

عالم الكتب

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م

پبلشر کا مقام

بيروت

وللهِ درُّ الزمخشريّ (٤٩) إذْ قالَ في المائِة النوابغِ: (عَيْني تَقَرُّ بِكُمْ عندَ تَقَرُّبِكُمْ) (٥٠) . ١٨ - ومن ذلك: (رُزْمَةُ) الثيابِ، بضَمِّ الراءِ بعدَها زايُ ساكِنَةٌ. والمنقولُ في الفاخِرِ (٥١) كَسْرُ الراءِ: قالَ الأصمعيّ وغَيْرُهُ: إنّما يُقالُ: رِزْمَةٌ لما كانَ في ثيابٌ مختلفةٌ. وهو من قولهِم: قد رازَمَ طعامَهُ، إذا خَلَطَ سَمْنًا وزَيْتًا أوربا وسَمْنًا وغير ذلك. وفي القاموس (٥٢): والرِزْمَةُ، بالكَسْرِ: ما شُدَّ في ثوبٍ واحِدٍ. ١٩ - ومن ذلكَ قولُهُم: جاءوا على (بِكرَةِ) أَبيهِم، بكسرِ الموحدةِ. والمنقولُ (١٢٨ ب) في الفاخِرِ (٥٣) أيضًا فَتْحُها. والمعنى: جاءوا على طريقةٍ واحِدةٍ، أو جاءوا بأجمعِهِم، أو جاءوا بَعْضُهُم إثْرَ بعضٍ. والمعنى الثاني من هذه المعاني الثلاثةِ هو الملحوظُ في زمانِنا. ٢٠ - ومن ذلك قولهم: (في سبيلِ اللهِ عليك) قالَ في أدبِ الكاتبِ (٥٤): وهو خطأٌ، إنّما هو: في سبيلِ اللهِ أَنْتَ. ٢١ - ومن ذلكَ قولهم: إنْ فَعَلْتَ كذا وكذا (فبِها ونِعْمَه) قالَ في أَدَبِ الكاتبِ (٥٥): يذهبون إلى النعمة، وإنّما هو: ونِعْمَتْ، بالتاءِ، في الوَقْفِ. يريدون: ونِعْمَتِ الخَصْلَةُ، فحذفوا. وقالَ قَوْمٌ: فبها ونَعِمْتَ، بكسر العين وتسكين الميم، من النعيم. انتهى.

(٤٩) هو محمود بن عمر، ت ٥٣٨ هـ. (نزهة الألباء ٣٩١، إنباه الرواة ٣ / ٢٦٥، البلغة في تاريخ أئمة اللغة ٢٥٦) . (٥٠) نوابغ الكلم ٣. (٥١) الفاخر ٢٦٧. و(أوربا وسمنًا) ليست في الفاخر. (٥٢) القاموس ٤ / ١١٩. (٥٣) الفاخر ٢٥. (٥٤) أدب الكاتب ٤١٣. (٥٥) أدب الكاتب ٤١٤.

1 / 32