الصاحبي في فقه اللغة
الصاحبي في فقه اللغة
ناشر
محمد علي بيضون
ایڈیشن
الطبعة الأولى ١٤١٨هـ
اشاعت کا سال
١٩٩٧م
علاقے
•ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
باب البسط في الأسماء:
العرب تبسط الاسمَ والفعل فتزيد في عدد حروفهما، ولعل أكثر ذلك لإقامة وزنِ الشعرِ وتسوية قوافيه، وذلك قول القائل١:
وليلةٍ خامدة خمودا ... طَخياءَ تُغْشي الجَدْيَ والفُرْقودا
فزاد في "الفَرْقَد" الواوَ وضم الفاء لأنه ليس في كلامهم "فَعْلولًا" ولذلك ضم الفاء. وقال في الزيادة في الفعل٢:
لو أنّ عَمْرًا همَّ أنْ يَرْقودا
ومنه:
أقولُ إذ خرّتْ على الكَلْكَالِ٣
أرادَ "الكلكل" وفي بعض الشعر "فانْظور" أراد: "فانْظُر" وهذا قريبٌ من الذي ذكرناه في الخزم والزيادة التي لا معنى لَهَا.
باب القبض:
ومن سنن العرب القَبْضُ محاذاةً للبسط الذي ذكرناه، وهو النقصان من عدد الحروف كقول القائل٤:
غَرْثَى الوِشاحَيْن صَموتُ الخَلْخَلِ
أراد الخلخالَ. وكذلك قول الآخر: "وسُرُحٌ حُرْجُج" أراد "حُرجوجًا" وهي الضامِر. ويقولون: "دَرَسَ المنا" يريدون "المنازل" و:
كأنما تُذْكى سنابكُها الحبا٥
١ لسان العرب: مادة "فرقد" بلا عزو. وطخياء: ليلة مظلمة.
٢ لسان العرب: مادة "فرقد" بلا عزو، وفيه: إذا عمير هم ...
٣ الإنصاف: ١/ ٢٥ بلا عزو، واللسان: مادة "كلل"، والكلكل والكلكال: الصدر. وعجز البيت:
يا ناقتا ما جلت من مجال
٤ لسان العرب: مادة "خلل" بلا عزو، وفيه: براقة الجيد، صموت الخلخل.
٥ لسان العرب: مادة "حبحب"، وصدره، يذرين جندل جائر لجنوبها.
1 / 173