سبعون حديثا في الجهاد

ابن بطہ العکبری d. 387 AH
26

سبعون حديثا في الجهاد

سبعون حديثا في الجهاد

تحقیق کنندہ

يسري عبد الغني البشري

ناشر

مكتبة القرآن

پبلشر کا مقام

القاهرة

فقيل: النبي ﷺ وأصحابه يريدون الغزو، فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟، قيل له: نعم يصيبون الغنائم، ثم تقسم بين المسلمين. فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم، فجعل يدنو إلى رسول الله ﷺ، وجعل أصحابه يذودون بكره عنه، فقال رسول الله ﷺ: ﴿دعوا لي النجدي فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة﴾، قال: فلقوا العدو فاستشهد فأخبر بذلك النبي ﷺ فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرًا. أو قال: مسرورًا يضحك، ثم أعرض عنه. فقلنا: يا رسول الله رأيناك مستبشرًا تضحك، ثم أعرضت عنه؟!، فقال: ﴿أما رأيتم من استبشاري، أو قال: من سروري، فلما رأيت من كرامة روحه على الله ﷿، وأما إعراضي عنه، فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه﴾ .

1 / 53