في معناه، فلا تكاد تجد ما تضمنه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد في كتاب سواه".
٢ - وقال شمس الدين السفاريني (ت ١١٨٨) في البحور الزاخرة:
"وكتابه هذا من أجلّ ما رأينا في هذا الفن، بل هو أجلّها وأعظمها. ولا ينبغي لمن له رغبة في العلوم أن يجهله ولا شيئًا منه، فعليك به فإنه مفيد جدًّا" (^١).
٣ - وقال شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠) في روح المعاني:
"وهو كتاب مفيد جدًّا يهب للروح رَوحًا، ويورث للصدر شرحًا" (^٢).
٤ - وقال الشيخ عبيد الله الرحماني المباركفوري (ت ١٤١٤) في شرحه لمشكاة المصابيح:
" ... فعليك أن تطالعه، فإنه كتاب جليل القدر، ما صنف مثله
في معناه" (^٣).
٥ - وقد أثنى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ على فصل الفروق، فقال:
" ذكر العلامة ابن القيم ﵀ في كتاب الروح بحثًا مهمًّا في الفرق بين الصفات الكريمة والصفات الذميمة، والفرق بين صفات أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وهو بحث جدير بالعناية والمراجعة. رحم الله كاتبه رحمة واسعة" (^٤).
(^١) البحور الزاخرة (١/ ١٠٠).
(^٢) روح المعاني (١٥/ ١٥٦).
(^٣) مرعاة المفاتيح (١/ ٢١٨).
(^٤) الفوائد المتنوعة للشيخ ابن باز (٧٣).