415

روح فی کلام

الروح ط دار الفكر العربي

ایڈیٹر

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقال عكرمة ومجاهد: إذا نام [٦٦ ب] الإنسانُ فإنَّ له سببًا تجري فيه الروح، وأصلُه (^١) في الجسد، فتبلغ حيث شاء الله. فما دام (^٢) ذاهبًا فالإنسانُ نائمٌ، فإذا رجعَ (^٣) إلى البدن انتبه الإنسان. وكان بمنزلة شعاع الشمس، هو ساقطٌ بالأرض، وأصلُه مُتَّصِلٌ بالشمس (^٤).
وقد ذكر أبو عبد الله بن منده عن بعض أهل العلم (^٥) أنه (^٦) قال: إنَّ الروحَ (^٧) تمتدُّ من منخر الإنسان، ومركبُه وأصلُه (^٨) في بدنه، فلو خرج الروحُ بالكلّية لمات؛ كما أنّ السِّراجَ لو فُرِّق بينه وبين الفتيلة لطفئتْ. ألا ترى أنَّ (^٩) مركبَ النار في الفتيلة، وضَوْؤها وشعاعها يملأ البيت؟ فكذلك الروحُ تمتدُّ من منخر الإنسان في منامه حتى تأتي السماء، وتجول في البلدان، وتلتقي مع أرواح الموتى، فإذا أراه (^١٠) الملَك الموكَّلُ بأرواح

(^١) (ب، ط، ن، ج): «داخله»، تصحيف.
(^٢) (أ، ق، غ): «ما دام». والمثبت من غيرها ومجموع الفتاوى، وشرح الصدور (٣٥٧).
(^٣) (ب، ط): «راجع».
(^٤) قول عكرمة ومجاهد هذا نقله شيخ الإسلام في شرح حديث النزول، ولعل مصدره كتاب النفس والروح لابن منده. انظر: مجموع الفتاوى (٥/ ٤٥٧).
(^٥) هو علي بن يزيد السمرقندي. قال ابن منده: وكان من أهل العلم والأدب، وله بصر بالطب والتعبير. مجموع الفتاوى (٥/ ٤٥٧).
(^٦) «أنه» ساقطة من (ب، ط، ج).
(^٧) (ب): «قال الأرواح».
(^٨) (ب، ن، ج): «داخله»، تحريف.
(^٩) «أن» ساقطة من (ط).
(^١٠) (ن، ق): «رآه».

1 / 313