411

روح فی کلام

الروح ط دار الفكر العربي

ایڈیٹر

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وسلامه عليه رآه النبيُ ﷺ، وله ستمائة جناحٍ، منها جناحان قد سدَّ بهما (^١) ما بين المشرق والمغرب. وكان يدنو (^٢) من النبي ﷺ حتى يضع ركبتيه بين (^٣) ركبتيه، ويديه على فخذيه. وما أظنك يتسع بِطانُك أنه كان حينئذ في الملأ الأعلى فوق السموات ــ حيث هو مستقرُّه ــ وقد دنا من النبي ﷺ هذا الدنوَّ، فإنَّ التصديق بهذا له قلوبٌ خُلِقت له وأهِّلت لمعرفته. ومن لم يتَّسع بطانه لهذا فهو أضيَقُ (^٤) أن يتسع للإيمان بالتنزّل (^٥) الإلهي إلى سماء الدنيا كلَّ ليلة، وهو فوق سماواته على عرشه، لا يكونُ فوقه شيء البتَّة (^٦)، بل هو العالي على كلِّ شيء، وعلوُّه من لوازم ذاته.
وكذلك دنوُّه عشيَّةَ عرفة من أهل الموقف (^٧). وكذلك مجيئُه يوم (^٨) القيامة لمحاسبة خلقه، وإشراقُ الأرض بنوره. وكذلك مجيئه إلى الأرض حين دحاها، وسوَّاها، ومدَّها، وبسطها، [٦٦ أ] وهيَّأها لما يرادُ منها. وكذلك مجيئه إليها قبل يوم القيامة حين (^٩) يقبض مَن عليها، ولا يبقى بها أحد؛ كما

(^١) (ق): «قد مدّهما».
(^٢) «يدنو» ساقط من (ق).
(^٣) (ق، ن): «على».
(^٤) (أ، غ): «ضيق»، خطأ.
(^٥) (ق): «بالنزل». (ج، غ): «بالتنزيل». وكلاهما تصحيف.
(^٦) «البتة» ساقط من (ن).
(^٧) أخرجه مسلم (١٣٤٨) من حديث عائشة.
(^٨) «ذاته ... يوم» ساقط من (ب).
(^٩) (ب، ط، ج): «حتى».

1 / 309