470

رياض الصالحين

رياض الصالحين

ایڈیٹر

ماهر ياسين الفحل

ناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1428 ہجری

پبلشر کا مقام

دمشق وبيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
٣٢٩ - باب كراهة قوله: خَبُثَتْ نَفْسي
١٧٣٩ - عن عائشة ﵂، عن النبيّ ﷺ قال: «لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسي» متفق عليه. (١)
قالَ العُلَمَاءُ (٢): مَعْنَى «خَبُثَتْ»: غَثَتْ، وَهُوَ مَعْنَى: «لَقِسَتْ» وَلَكِنْ كَرِهَ لَفْظَ الخُبْثِ (٣).

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٥١ (٦١٧٩)، ومسلم ٧/ ٤٧ (٢٢٥٠) (١٦).
(٢) قاله أبو عبيد والخطابي. كما نقل ذلك ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٦٩٢. وانظر: معالم السنن ٤/ ١٢١.
(٣) ويؤخذ من الحديث استحباب مجانبة الألفاظ القبيحة والأسماء، والعدول إلى ما لا قبح فيه. نقله ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٦٩٢ عن ابن أبي جمرة.
٣٣٠ - باب كراهة تسمية العنب كرمًا
١٧٤٠ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «لاَ تُسَمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ، فَإنَّ الكَرْمَ المُسْلِمُ» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم. (١)
وفي رواية: «فَإنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المُؤمِنِ». وفي رواية للبخاري ومسلم: «يَقُولُونَ الكَرْمُ، إنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنِ».

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٥١ (٦١٨٢) و(٦١٨٣)، ومسلم ٧/ ٤٦ (٢٢٤٧) (٨) و(٩).
١٧٤١ - وعن وائلِ بنِ حُجرٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لاَ تَقُولُوا: الكَرْمُ، وَلكِنْ قُولُوا: العِنَبُ، والحَبَلَةُ» (١). رواه مسلم. (٢) ⦗٤٨٤⦘
«الحَبَلَةُ» (٣) بفتح الحاء والباء، ويقال أيضًا بإسكان الباء.

(١) قال ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين ٤/ ٣١٢: «الكرم وصف محبوب يوصف به المؤمن ولا سيما إذا كان جوادًا باذلًا للخير بجاهه أو بماله أو علمه فإنه أحق بهذا الوصف من العنب. وإنما يقال: الحبلة، أو يقال: العنب. وأما أَنْ تسميه كرمًا فهذا لا. وهذا والله أعلم له سبب وهو: أنَّ هذا العنب قد يتخذ شرابًا خبيثًا محرمًا؛ لأنَّ العنب ربما يتخذ منه الخمر نسأل الله العافية. بهذا نهى النبي ﷺ أَنْ يسمى العنب كرمًا، وما يوجد في بعض الكتب المؤلفة في الزراعة ونحوها يقال شجر الكرم أو الكروم داخل في هذا النهي ...».
(٢) أخرجه: مسلم ٧/ ٤٦ (٢٢٤٨) (١٢).
(٣) الحبلة: الأصل أو القضيب من شجر الأعناب. النهاية ١/ ٣٣٤.

1 / 483