414

رياض الصالحين

رياض الصالحين

ایڈیٹر

ماهر ياسين الفحل

ناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1428 ہجری

پبلشر کا مقام

دمشق وبيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
١٥٣١ - عن عائشة ﵂: أنَّ رجلًا اسْتَأذَنَ عَلَى النبيّ ﷺ فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ، بِئسَ أخُو العَشِيرَةِ؟». متفق عَلَيْهِ. (١)
احتَجَّ بِهِ البخاري في جوازِ غيبَة أهلِ الفسادِ وأهلِ الرِّيبِ.

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٢٠ (٦٠٥٤)، ومسلم ٨/ ٢١ (٢٥٩١) (٧٣).
١٥٣٢ - وعنها، قالت: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «مَا أظُنُّ فُلانًا وفُلانًا يَعْرِفانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا». رواه البخاري. (١)
قَالَ: قَالَ اللَّيْثُ بن سعدٍ أحَدُ رُواة هَذَا الحديثِ: هذانِ الرجلانِ كانا من المنافِقِينَ.

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٢٣ (٦٠٦٧) و٨/ ٢٤ (٦٠٦٨).
١٥٣٣ - وعن فاطمة بنتِ قيسٍ ﵂، قالت: أتيت النبيَّ ﷺ فقلتُ: إنَّ أَبَا الجَهْم وَمُعَاوِيَةَ خَطَبَانِي؟ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ: «أمَّا مُعَاوِيَةُ، فَصُعْلُوكٌ (١) لاَ مَالَ لَهُ، وأمَّا أَبُو الجَهْمِ، فَلاَ يَضَعُ العَصَا عَنْ عَاتِقِهِ» متفق عَلَيْهِ. (٢)
وفي رواية لمسلم: «وَأمَّا أَبُو الجَهْمِ فَضَرَّابٌ لِلنِّساءِ» وَهُوَ تفسير لرواية: «لا يَضَعُ العَصَا عَنْ عَاتِقِهِ» وقيل: معناه: كثيرُ الأسفارِ.

(١) الصعلوك: الفقير الذي لا مال له. لسان العرب (صعل).
(٢) أخرجه: مسلم ٤/ ١٩٥ (١٤٨٠) (٣٦) و٤/ ١٩٨ (١٤٨٠) (٤٧).
ولم أقف على تخريج البخاري لهذا الحديث.
١٥٣٤ - وعن زيد بن أرقم ﵁ قَالَ: خرجنا مَعَ رسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ أصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ، فَقَالَ عبدُ اللهِ بن أُبَيّ: لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رسولِ اللهِ ﷺ حَتَّى يَنْفَضُّوا، وقال: ⦗٤٢٨⦘ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ، فَأَتَيْتُ رسُولَ اللهِ ﷺ فَأخْبَرْتُهُ بذلِكَ، فَأرْسَلَ إِلَى عبدِ الله بن أُبَيِّ، فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ: مَا فَعلَ، فقالوا: كَذَبَ زيدٌ رَسُولَ الله ﷺ فَوَقَعَ في نَفْسِي مِمَّا قَالُوهُ شِدَّةٌ حَتَّى أنْزلَ اللهُ تَعَالَى تَصْدِيقِي: ﴿إِذَا جَاءكَ المُنَافِقُونَ﴾ ثُمَّ دعاهُمُ النبيّ ﷺ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ فَلَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ. متفق عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٦/ ١٩٠ (٤٩٠٣)، ومسلم ٨/ ١١٩ (٢٧٧٢) (١).

1 / 427