391

رياض الصالحين

رياض الصالحين

ایڈیٹر

ماهر ياسين الفحل

ناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1428 ہجری

پبلشر کا مقام

دمشق وبيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
١٤٥٦ - وعن عبد الله بن خُبَيْب - بضم الخاء المعجمة ﵁ قَالَ: قَالَ لي رَسولُ الله ﷺ: «اقْرَأْ: قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، والمُعَوِّذَتَيْنِ حِيْنَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبحُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ». رواه أَبُو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح».

(١) أخرجه: أبو داود (٥٠٨٢)، والترمذي (٣٥٧٥)، وقال: «حديث حسن صحيح غريب».
١٤٥٧ - وعن عثمان بن عفان ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ في صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ في الأرْضِ وَلاَ في السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، إِلاَّ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ». رواه أَبُو داود والترمذي (١)، وقال: «حديث حسن صحيح».

(١) أخرجه: أبو داود (٥٠٨٨) و(٥٠٨٩)، وابن ماجه (٣٨٦٩)، والترمذي (٣٣٨٨)، وقال: «حديث حسن صحيح غريب».
٢٤٩ - باب مَا يقوله عِنْدَ النوم
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إنَّ في خَلْقِ السَّماوَاتِ والأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهمْ وَيَتَفَكَّرُونَ في خَلْقِ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٩٠ - ١٩١] الآيات.
١٤٥٨ - وعن حُذَيْفَةَ، وأبي ذرٍّ ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِراشِهِ، قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وأَمُوتُ» رواه البخاري. (١)

(١) انظر الحديث (١٤٤٦).
١٤٥٩ - وعن عليٍّ ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ لَهُ ولِفَاطِمَةَ ﵄: «إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا - أَوْ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا - فَكَبِّرا ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، واحْمِدا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ» وفي روايةٍ: التَّسْبيحُ أرْبعًا وثلاثينَ، وفي روايةٍ: التَّكْبِيرُ أرْبعًا وَثَلاَثينَ. متفق عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٤/ ١٠٣ (٣١١٣) و٧/ ٨٤ (٥٣٦١) و(٥٣٦٢)، ومسلم ٨/ ٨٤ (٢٧٢٧) (٨٠).
١٤٦٠ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَليَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إزَارِهِ (١) فإنَّهُ لا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: بِاسمِكَ ⦗٤٠٤⦘ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبي، وَبِكَ أرْفَعُهُ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإنْ أَرْسَلْتَهَا، فاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ» متفق عَلَيْهِ. (٢)

(١) داخلة إزاره: طرفه وحاشيته من الداخل. النهاية ٢/ ١٠٧.
(٢) أخرجه: البخاري ٨/ ٨٧ (٦٣٢٠)، ومسلم ٨/ ٧٩ (٢٧١٤) (٦٤).

1 / 403