رياض الصالحين
رياض الصالحين
ایڈیٹر
ماهر ياسين الفحل
ناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1428 ہجری
پبلشر کا مقام
دمشق وبيروت
١٢٣٩ - وعن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى رُطَبَاتٍ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٌ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ. رواه أَبُو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: أبو داود (٢٣٥٦)، والترمذي (٦٩٦)، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب».
٢٢٣ - باب أمر الصائم بحفظ لسانه وجوارحه عن المخالفات والمشاتمة ونحوها
١٢٤٠ - عن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) انظر الحديث (١٢١٥).
١٢٤١ - وعنه، قَالَ: قَالَ النبيُّ ﷺ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ». رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٣٣ (١٩٠٣).
٢٢٤ - باب في مسائل من الصوم
١٢٤٢ - عن أَبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ، فَأكَلَ، أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإنَّمَا أطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٤٠ (١٩٣٣)،ومسلم ٣/ ١٦٠ (١١٥٥) (١٧١).
١٢٤٣ - وعن لَقِيط بن صَبِرَةَ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله، أخْبِرْني عَنِ الوُضُوءِ؟ قَالَ: «أسْبغِ الوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ، وَبَالِغْ في الاسْتِنْشَاقِ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا». رواه أَبُو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح».
(١) أخرجه: أبو داود (١٤٢)، والترمذي (٧٨٨).
١٢٤٤ - وعن عائشة ﵂، قالت: كَانَ رسول الله ﷺ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٣٨ (١٩٢٥) و(١٩٢٦)، ومسلم ٣/ ١٣٧ (١١٠٩) (٧٦).
١٢٤٥ - وعن عائشة وأم سلمة ﵄، قالتا: كَانَ رسول الله ﷺ يُصْبحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصُومُ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٤٠ (١٩٣١) و(١٩٣٢)، ومسلم ٣/ ١٣٨ (١١٠٩) (٧٨).
1 / 348