262

رياض الصالحين

رياض الصالحين

ایڈیٹر

ماهر ياسين الفحل

ناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1428 ہجری

پبلشر کا مقام

دمشق وبيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
٨٧١ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «إنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٦٦ (٦٢٤١)، ومسلم ٦/ ١٨٠ (٢١٥٦) (٤٠).
٨٧٢ - وعن رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ أنَّهُ اسْتَأذَنَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَهُوَ في بيتٍ، فَقَالَ: أألِج؟ فَقَالَ رسول الله ﷺ لِخَادِمِهِ: «أُخْرُجْ إِلَى هَذَا فَعَلِّمهُ الاسْتِئذَانَ، فَقُلْ لَهُ: قُلِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، أأدْخُل؟» فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُل؟ فَأذِنَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ فدخلَ. رواه أَبُو داود بإسناد صحيح. (١)

(١) أخرجه: أبو داود (٥١٧٧)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١٤٨).
٨٧٣ - عن كِلْدَةَ بن الحَنْبل ﵁ قَالَ: أتَيْتُ النبيَّ ﷺ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: «ارْجِعْ فَقُلْ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُل؟». رواه أَبُو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: أبو داود (٥١٧٦)، والترمذي (٢٧١٠)، والنسائي في «الكبرى» (٦٧٣٥).
١٤١ - باب بيان أنَّ السنة إِذَا قيل للمستأذن: من أنت؟ أن يقول: فلان، فيسمي نفسه بما يعرف به من اسم أَوْ كنية وكراهة قوله: «أنا» ونحوها
٨٧٤ - وعن أنس ﵁ في حديثه المشهور في الإسراءِ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «ثُمَّ صَعَدَ بي جِبْريلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ، فقِيلَ: مَنْ هذَا؟ قَالَ: جِبْريلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، ثُمَّ صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْريل، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ وَالثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ وَسَائِرِهنَّ وَيُقَالُ فِي بَابِ كُلِّ سَمَاءٍ: مَنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ: جِبْريلُ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٤/ ١٣٣ (٣٢٠٧)، ومسلم ١/ ٩٩ (١٦٢) (٢٥٩).
٨٧٥ - وعن أَبي ذرٍّ ﵁ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَإذَا رسول الله ﷺ يَمْشِي وَحْدَهُ، فَجَعَلْتُ أمْشِي فِي ظلِّ القمَرِ، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فقلتُ: أَبُو ذَرٍّ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١١٦ (٦٤٤٣)، ومسلم ٣/ ٧٦ (٩٩٤) (٣٣).

1 / 269