255

رياض الصالحين

رياض الصالحين

ایڈیٹر

ماهر ياسين الفحل

ناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1428 ہجری

پبلشر کا مقام

دمشق وبيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
٨٣٩ - وعنه، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ رَآنِي في المَنَامِ فَسَيَرَانِي في اليَقَظَةِ - أَوْ كَأنَّما رَآنِي في اليَقَظَةِ - لاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي (١)». متفقٌ عَلَيْهِ. (٢)

(١) قال المصنف في شرح صحيح مسلم ٨/ ٢٣ (٢٢٦٦): «معناه أنَّ رؤياه صحيحة ليست بأضغاث، ولا من تشبيهات الشيطان».
(٢) أخرجه: البخاري ٩/ ٤٢ (٦٩٩٣)، ومسلم ٧/ ٥٤ (٢٢٦٦) (١١).
٨٤٠ - وعن أَبي سعيدٍ الخدرِيِّ ﵁: أنَّه سَمِعَ النبيَّ ﷺ يقول: «إِذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤيَا يُحِبُّهَا، فَإنَّمَا هِيَ مِنَ اللهِ تَعَالَى، فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهَا، وَلْيُحَدِّثْ بِهَا - وفي رواية: فَلاَ يُحَدِّثْ بِهَا إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ - وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ، فإنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا، وَلاَ يَذْكُرْهَا لأَحَدٍ؛ فَإنَّهَا لا تَضُرُّهُ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٩/ ٣٩ (٦٩٨٥) ولم يروه مسلم عن أبي سعيد الخدري.
٨٤١ - وعن أَبي قَتَادَة ﵁ قَالَ: قَالَ النبيُّ ﷺ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ - وفي رواية: الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ - مِنَ اللهِ، وَالحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَن شِمَالِهِ ثَلاَثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فإنَّهَا لا تَضُرُّهُ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
«النَّفْثُ»: نَفْخٌ لَطِيفٌ لا رِيقَ مَعَهُ.

(١) أخرجه: البخاري ٤/ ١٩٢ (٣٢٩٢)، ومسلم ٧/ ٥١ (٢٢٦١) (٢) و(٣).
٨٤٢ - وعن جابر ﵁ عن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأى أحَدُكُمْ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاَثًا، وَلْيَتَحَوَّل عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٧/ ٥٢ (٢٢٦٢) (٥).
٨٤٣ - وعن أَبي الأسقع واثِلةَ بن الأسقعِ ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «إنَّ مِنْ أَعْظَمِ الفِرَى أَنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيرِ أبِيهِ، أَوْ يُرِي عَيْنَهُ مَا لَمْ تَرَ (١)، أَوْ يَقُولَ عَلَى رسول الله ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ». رواه البخاري. (٢)

(١) قال ابن حجر: «أي يدّعي أنَّ عينيه رأتا في المنام شيئًا ما رأتاه». فتح الباري ٦/ ٦٦٢ عقيب (٣٥١١).
(٢) أخرجه: البخاري ٤/ ٢١٩ (٣٥٠٩).

1 / 262