744

ریاض نادرہ

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الثانية

سلطنتیں اور عہد
مملوک
كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
وعنده: اللهم إن كان كاذبا فأعم بصره، وأطل عمره ... ثم ذكر ما بعده.
وروي أن ابنته كانت تشرف عليه عند وضوئه، فنهاها عن ذلك فلم تنته فدعا عليها، وقال: شاه وجهك، فلم تزل شوهاء.
ودخل عليه مولى لابنه عمير يشتكي إليه وقد ضربه عمير حتى أدماه، فنهاه عن ضربه وأمره فيه بمعروف، فأغلظ له في القول فقال: أجرى الله دمك على عقبيك، فقتله المختار بن أبي عبيد. أخرجهما الملاء.
قال أبو عمر: وكان سعد مشتهرًا بإجابة الدعوة؛ تخاف دعوته وترجى؛ لاشتهار إجابتها عندهم.
ذكر اختصاصه بدعاء النبي ﷺ له بتسديد السهم:
عن سعد أن النبي ﷺ قال: "اللهم سدد سهمه، وأجب دعوته" أخرجه أبو عمر وأبو الفرج في الصفوة.
ذكر اختصاصه بجمع النبي ﷺ له أبويه يوم أحد:
عن علي ﵇ قال: ما جمع رسول الله ﷺ أبويه لأحد غير سعد بن مالك، فإنه جعل يقول له يوم أحد: "ارم، فداك أبي وأمي" أخرجه مسلم والترمذي، وقال: حسن صحيح.
وأخرجه من طريق آخر ولفظه: ما سمعت رسول الله ﷺ يفدي أحدًا بأبويه ... الحديث، وقال: حسن صحيح.
وعنه قال: ما سمعت رسول الله ﷺ فدى رجلًا غير سعد؛ فإنه قال

4 / 324