634

ریاض نادرہ

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الثانية

سلطنتیں اور عہد
مملوک
ومن يفك رهان ميت فك الله رهانه يوم القيامة" فقال بعضهم: هذا لعلي خاصة أو للمسلمين عامة؟ فقال: "للمسلمين عامة" أخرجه الدارقطني، وأخرجه أيضًا عن أبي سعيد، وفيه: فقال علي: أنا ضامن لدينه. وأخرجه الحاكمي عن ابن عباس.
ذكر أنه كان من أكرم الناس على عهد رسول الله ﷺ:
عن أبي إسحاق السبيعي قال: سألت أكثر من أربعين رجلا من أصحاب النبي ﷺ: من كان أكرم الناس على عهد رسول الله ﷺ؟ قالوا: الزبير وعلي ﵄. أخرجه الفضائلي.
ذكر زهده:
تقدم في صدر الفصل حديث ضرار، وفيه طرف منه.
وعن عمار بن ياسر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: "إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب منها، هي زينة الأبرار عند الله: الزهد في الدنيا، فجعلك لا ترزأ من الدنيا ولا ترزأ الدنيا منك شيئًا، ووصب لك المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعًا ويرضون بك إمامًا" أخرجه أبو الخير الحاكمي.
"شرح" ترزأ: تصيب والرزء: المصيبة، ووصب لك أي: أدام، ومنه: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ .
وعن علي ﵇ قال: قال رسول الله ﷺ: "يا علي، كيف أنت إذا زهد الناس في الآخرة ورغبوا في الدنيا وأكلوا التراث أكلا لما وأحبوا المال حبا جما، واتخذوا دين الله دغلا ومالوا دولا؟" قلت: أتركهم وما اختاروا، وأختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأصبر على مصيبات الدنيا وبلواها حتى ألحق بكم إن شاء الله تعالى قال: "صدقت، اللهم افعل ذلك

3 / 210