549

ریاض نادرہ

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الثانية

سلطنتیں اور عہد
مملوک
حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشربوا فقال: "يا بني عبد المطلب، إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟" فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت وكنت أصغر القوم قال: "اجلس" ثم قال ذلك ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول: "اجلس" حتى كان في الثالثة، فضرب بيده على يدي. خرجه أحمد في المناقب.
وفي طريق آخر قال: لما نزل قوله: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ دعا رسول الله ﷺ رجالا من أهله، إن كان الرجل منهم لآكلًا جذعة وإن كان لشاربا فرقا، فقدم إليهم رجلا فأكلوا حتى شبعوا فقال لهم: "من يضمن عني ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي؟" فعرض ذلك على أهل بيته فقال: أنا، فقال رسول الله ﷺ: "تقضي ديني وتنجز مواعيدي" خرجه أحمد في المناقب.
وعن ابن عباس، وقد سئل عن علي قال: كان أشدنا برسول الله ﷺ لزومًا وأولنا به لحوقًا، خرجه ابن الضحاك. وعن عمر بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ آخى بين الناس وترك عليا حتى بقي آخرهم لا يرى له أخًا فقال: يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني؟! قال: "ولم تراني تركتك؟ إنما تركتك لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك فإني أذاكرك قل: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يدعيها بعدي إلا كذاب" خرجه أحمد في المناقب.
وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "على باب الجنة مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أخو رسول الله".
وفي رواية: "مكتوب على باب الجنة: محمد رسول الله، علي أخو رسول الله قبل أن تخلق السموات بألفي سنة" خرجهما أبو أحمد في المناقب وخرج الأول الغساني في معجمه، وقد تقدمت أحاديث المؤاخاة بين

3 / 125