531

ریاض نادرہ

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الثانية

سلطنتیں اور عہد
مملوک
وفي رواية: "وأنت يعسوب الدين" خرجهما الحاكمي.
"شرح" يعسوب الدين: سيده ورئيسه، ومنه الحديث الآخر: "هذا يعسوب قريش" وأصله فحل النحل، ويلقب أيضا ببيضة البلد، وبالأمين، وبالشريف، وبالهادي، وبالمهتدي، وذي الأذن الواعي، وقد جاء في الصحيح من شعره:
أنا الذي سمتني أمي حيدره
وسيأتي في الخصائص -إن شاء الله تعالى- وحيدرة: اسم الأسد وكانت فاطمة أمه لما ولدته سمته باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره الاسم، فسماه عليا.
الفصل الثالث: في صفته
وكان ﵁ ربعة من الرجال، أدعج العينين عظيمهما، حسن الوجه كأنه قمر ليلة البدر، عظيم البطن.
وعن أبي سعيد التيمي أنه قال: كنا نبيع الثياب على عواتقنا ونحن غلمان في السوق، فإذا رأينا عليا قد أقبل قلنا: بزرك أشكم قال علي: ما تقولون؟ قال: نقول: عظيم البطن قال: أجل أعلاه علم وأسلفه طعام. وكان ﵁ عريض المنكبين، لمنكبه مشاش كمشاش السبع الضاري لا يبين عضده من ساعده، قد أدمج إدماجا، شثن الكفين، عظيم الكراديس، أغيد كأن عنقه إبريق فضة، أصلع ليس في رأسه شعر إلا من خلفه.
وعن أبي لبيد قال: رأيت علي بن أبي طالب يتوضأ، فحسر العمامة عن رأسه، فرأيت رأسه مثل راحتي عليه مثل خط الأصابع من الشعر. خرجه ابن الضحاك.
وعن قيس بن عباد قال: قدمت المدينة أطلب العلم، فرأيت رجلا عليه بردان وله ضفيرتان، وقد وضع يده على عاتق عمر، فقلت: من

3 / 107