415

ریاض نادرہ

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الثانية

سلطنتیں اور عہد
مملوک
٤٠ ذكر ما جاء في تخصيص أبي بكر بأنه لم يسؤه قط، وإثبات رضاه ﷺ بجمع منهم ومن غيرهم
٤١ ذكر ما جاء في إخباره ﷺ عن عدد بأن كل واحد منهم نعم الرجل
٤١ ذكر ما جا في إخباره ﷺ عن جمع أنه يحب الله ورسوله وصلاته عليهم
٤٢ ذكر ما جاء في أحبية بعضهم إلى النبي ﷺ
٤٢ ذكر ما جاء في دعائة ﷺ لجمع منهم: كل واحد بدعاء يخصه ويليق بحاله
٤٣ ذكر ما جاء في بيان مراتب جمع منهم في الجنة
٤٣ ذكر إثبات فضل لبعضهم في الثبوت معه يوم الجمعة حين انفض القوم
٤٤ ذكر ما جاء دليلًا على تأهل بعضهم للخلافة
٤٤ ذكر ما جاء من آي نزلت في جمع منهم ومن غيرهم
٤٧ الباب الرابع فيما جاء مختصا بالأربعة الخلفاء
٤٧ ذكر أمر الله جل وعلا نبيه ﷺ أن يتخذ كلا منهم لمعنى
٥٠ ذكر افتراض محبتهم
٥١ ذكر أن أبا بكر وعمر خلقغا من طينة واحدة وأن عثمان وعليا كذلك
٥١ ذكر أنهم ورسول الله ﷺ خلقوا من عصارة تفاحة من الجنة
٥١ ذكر أنهم والنبي ﷺ كانوا أنوار قبل خلق آدم، ووصف كل منهم بصفة والتحذير عن سبهم
٥٢ ذكر أنهم أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي ﷺ
٥٢ ذكر مراتبهم في الحساب يوم القيامة
٥٢ ذكر تبشيره ﷺ الأربعة
٥٣ ذكر كيفية دخولهم الجنة مع النبي ﷺ
٥٣ ذكر أن كل منهم بركن من أركان الحوض يوم القيامة
٥٤ ذكر اختصاص كل منهم يوم القيامة. بخصوصية شريفة

2 / 428