ریاض نادرہ
الرياض النضرة
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الثانية
الصحيحين وغيرهما.
وعن الحسن قال: والله لقد عاب الله ﷿ أهل الأرض جميعًا بهذه الآية إلا أبا بكر، خرجه في فضائله وعن الشعبي مثله، خرجه الواحدي.
وعن عمرو بن الحارث أن أبا بكر قال: أيكم يقرأ سورة التوبة؟ قال رجل: أنا، فقرأ فلما بلغ: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ ١ بكى أبو بكر وقال: أنا والله صاحبه.
وقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ ٢ يعني: على أبي بكر، فأما النبي ﷺ فكانت السكينة عليه قبل ذلك، ومنها قوله تعالى: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى﴾ ٣ الآية.
وعن عائشة في حديث الإفك قصة مسطح بن أثاثة قالت: حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح أبدًا، فنزل قوله تعالى: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ إلى ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ٤ قال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فأرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه فقال: لا أنزعها أبدًا أخرجاه، ومنها قوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ ٥ عن ابن عباس: أنها نزلت في أبي بكر والخطاب لسعد بن أبي وقاص، ذكره الواحدي وقيل: المراد النبي ﷺ ذكره الماوردي، ومنها ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ ٦ عن علي قال: جاء بالصدق محمد ﷺ وصدق به أبو بكر، خرجه ابن السمان في الموافقة وخرجه في فضائله، ومنها ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ
١ سورة التوبة الآية: ٤٠.
٢ سورة التوبة الآية: ٢٦.
٣ سورة النور الآية: ٢٢.
٤ سورة النور الآية: ٢٢.
٥ سورة لقمان الآية: ٥.
٦ سورة الزمر الآية: ٣٣.
1 / 178