145

ریاض نادرہ

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الثانية

سلطنتیں اور عہد
مملوک
واللهزمتان: عظمتان ناتئتان في اللحيين تحت الأذنين، وتيم الله بن ثعلبة بن عكابة من بني ربيعة يقال لهم: اللهازم قاله الجوهري، ذهل: حي من بكر وهما ذهلان كلاهما من ربيعة، أحدهما: ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة، والآخر: ذهل بن ثعلبة بن عكابة، حامي الذمار أي: إذا ذمر وغضب حمى، وذمر أي: حث يقال: تذامر القوم أي: حث بعضهم بعضًا وذلك في الحرب، وذمر الأسد إذا زأر، والحوفزان بفاء وزاي: هو لقب الحارث بن شريك الشيباني لقب بذلك؛ لأن قيس بن عاصم التميمي حفزه بالرمح حين خاف أن يفوته، ودغفل: هو ابن حنظلة النسابة أحد بني شيبان، والدغفل: ولد الفيل قاله الجوهري، بقل وجهه: خرجت لحيته، والندوة والندي على فعيل بمعنًى وهو مجلس القوم ومتحدثهم، وكذلك النادي والمنتدى فإن تفرقوا فليس بندي، وسميت دار الندوة بمكة التي بناها قصي لأنهم كانوا ينتدون فيها أي: يجتمعون للمشاورة، وإليها الإشارة على حذف المضاف والله أعلم، العبء بالكسر: الحمل وجمعه أعباء، سوا الثغرة أي: وسطها والثغرة: ثغرة النحر التي بين الترقوتين كأنه استعارها لمكان شرف النسب، مسنتون: مجدبون، وأسنت القوم أي: أجدبوا، الدرء: كل ما استترت به، يهيضه: يكسره وهاض العظم: كسره، الباقعة: الداهية وبقع الرجل إذا رمى بكلام قبيح، الطامة يقال لما علا وغلب: طم، غرر الناس: ساداتهم وغرة كل شيء: أوله وأكرمه، غديرتان: ضفيرتان، تريبا واحدة الترائب وهي عظام الصدر ما بين الترقوة والثندوة، المنعة: الامتناع ويقال: جمع مانع نحو كافر وكفرة، الجد بالفتح: الحظ، يديلنا أي: يجعل لنا الدولة تارة وعلينا أخرى، ظاهرة من المظاهرة: المعاونة، الصريتان: تثنية صرية لعله من الصرا بكسر الصاد وفتحها: الماء يطول مكثه واستنقاعه أو من الصراة: نهر بالعراق، التحاجز: التمانع.
وربما يتوهم جاهل أن أبا بكر لما رجع عن دغفل كان عن انقطاع وعي ولم يكن رجوعه لذلك، فإن أبا بكر انتسب إلى أرومة ليس منها أحد

1 / 156