161

رياض الجنة

رياض الجنة

ایڈیٹر

عبد الله بن محمد عبد الرحيم بن حسين البخاري

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1415 هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة / السعودية

[ 154 ] وحدثني ابن فحلون عن [ العكي ] عن ابن بكير عن | مالك عن صفوان بن سليم أنه قال : قيل لرسول الله [ $ ] ' يكون المؤمن | كذابا ؟ قال : فقال : ' لا ' .

قال محمد : فهذه الأقوال المذمومة في هذه الأحاديث لا تزيل إيمانا | ولا توجب كفرا ، وقد قال بعض العلماء معناها : التغليظ ليهاب الناس | الأفعال التي ذكر الحديث أنها تنفي الإيمان وتجانبه .

وقال بعضهم : المراد بها أنها تنفي من الإيمان حقيقته وإخلاصه فلا | يكون إيمان من يرتكب هذه المعاصي خالصا حقيقيا كحقيقة إيمان من من | لا يرتكبها . لأهل الإيمان علامة يعرفون بها ، وشروطا ألزموها ، ينطق | بها القرآن والآثار فإذا نظر إلى من خالط إيمانه هذه المعاصي قيل ليس مما | وصف به أهل الإيمان فنفيت هذه حينئذ حقيقة الإيمان وتمامه ، وهذا | التأويل أشبه . والله أعلم . | |

صفحہ 232