500

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ایڈیٹر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
لهذه الصورة (١)، وقال لهذا: «يَا فُلاَنُ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي القَوْمِ؟»، وهذا كلام لا إنكار فيه، بل فيه حسن الملاطفة والرفق، حتى أخرج كلامه ﵊ له في معرض السؤال عن السبب المقتضي للترك خاصةً من غير لفظٍ يُشعر بإنكارٍ ما ولا إغلاظ، بخلاف الأول.
قلت: الرجل الذي أنكر عليه ﷺ -كان في الحَضَر في المسجد، والذي لم (٢) ينكر عليه كان في السفر؛ لأن هذا هو حديث ال وادي، والمصنف لم يورده على الوجه بكماله من بعض الروايات، والسفر مظنة الأعذار؛ من إعواز الماء وغيره، فهو أقرب إلى احتمال ما هو عذر من حالة الحضر.
الثاني: فلان وفلانة: كناية عن الأعلام، ولذلك لا يثنيان، ولا يجمعان من حيث كان الاسم لا يثنى ولا يجمع إلا بعد التنكير (٣)، وهناه: كنايةٌ عن النكرات، والظاهر أنه ﵊

= الشافعي في مسنده (ص: ٢١٤)، وابن حبان في صحيحه (٢٤٠٥). وغيرهم، عن محجن ﵁.
(١) انظر: شرح عمدة الأحكام لابن دقيق (١/ ١٠٩).
(٢) لم ليس في «ق».
(٣) انظر: المحكم لابن سيده (١٠/ ٣٨١)، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير (٣/ ٤٧٤)، والقاموس المحيط للفيروزأبادي (ص: ١٢٧٧)، (مادة: ف ل ن).

1 / 437