366

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ایڈیٹر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
الفصحى (١)، وقد يقال: استحيت، بياء واحدة (٢).
وقوله: «أن أسأل»: تقديره: من أن أسأل، وحرف الجر يحذف من «أنْ» و«أنَّ» قياسا، ثم اختلف هل يكون «أنّ» و«أنْ» في موضع نصب، أو جر؟ للنحويين خلاف.
وقوله ﵊: «وانضح» هو بكسر الضاد المعجمة، نص عليه الجوهري (٣)، وغيره، ولا يكاد قراء الحديث يقرؤونه إلا بفتح الضاد، وهو خطأ على ما تقدم، فليحذر، والله أعلم.
قال الباجي في «المنتقى»: المراد بالنضح هنا: الغسل، وروي نحوه عن عمر بن الخطاب ﵁ (٤).
ق: وهو (٥) بالحاء المهملة، لا يعرف غيره، ولو روي بالخاء المعجمة، لكان أقرب إلى معنى الغسل؛ فإن النضخ -بالمعجمة- أكثر منه بالمهملة (٦).
قلت: ومنه قوله -تعالى-: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٦].
الثاني: في حكم المذي، وهو ينقض الوضوء بلا خلاف أعلمه

(١) في (ق): "هذه هي اللغة الفصيحة.
(٢) انظر: «شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق (١/ ٧٥).
(٣) انظر: «الصحاح» للجوهري (١/ ٤١١)، (مادة: نضح).
(٤) انظر: «المنتقى» للباجي (١/ ٨٨).
(٥) في (ق): "فهو.
(٦) انظر: «شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق (١/ ٧٦).

1 / 301