309

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ایڈیٹر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
فيكون مسبحا منزها بصورة حاله؟
والمحققون على أنه يسبح حقيقة، وقد أخبر الله ﷾ فقال: ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٧٤]، وإذا كان العقل لا يحيل جعل التمييز فيها، وجاء النص به، وجب المصير إليه، والله أعلم.
واستحب العلماء قراءة القرآن عند القبر؛ لهذا الحديث؛ لأنه إذا كان يرجى التخفيف لتسبيح الجريد، فبتلاوة (١) القرآن أولى، والله أعلم.
وقد ذكر البخاري في «صحيحه»: أن بريدة بن الحصيب الصحابي- ﵁ -أوصى (٢) بأن يجعل في قبره جريدتان (٣)، ففيه: أنه- ﵁ تبرك بفعل مثل فعل النبي ﷺ.
وقد أنكر الخطابي ما يفعله (٤) الناس على القبور من الأخواص (٥) ونحوها، متعلقين بهذا الحديث، وقال: لا أصل له، ولا وجه له (٦).

(١) في (ق): " «الجريدة فتلاوة».
(٢) في (ق): " «وصى».
(٣) ذكره البخاري في «صحيحه» معلقا بصيغة الجزم. ورواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى»: (٧/ ٨) موصولا، مورق العجلي، قال: أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان.
(٤) في (ق): " «يفعل».
(٥) في (ق): " «الأخواض».
(٦) انظر: شرح مسلم للنووي (٣/ ٢٠٢)، وعنه نقل المؤلف الفائدة السابعة كاملة. =

1 / 242