1213

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ایڈیٹر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

سوريا

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقيل: بل سأل أن يصلِّيَ عليه صلاة يتخذه بها خليلًا؛ كما اتخذ إبراهيمَ لخيلًا، وقد قال ﵊ في "الصحيح" (١) آخر أمره: "لَكِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلَيِلُ الرَّحْمَنِ" (٢)، وقد جاء أنه حَبِيبُ الرَّحْمَنِ، وقال -أيضًا-: "أَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ" ذكره الترمذي (٣)، فهو الخليل، والحبيب (٤).
وقد اختلف العلماء: أيُّهما أشرفُ، أو هما سواء، أو بمعنى: وفضل أكثرهم رتبة المحبة، وقد بسطنا الكلامَ على (٥) هذا الفصل في كتاب (٦) "الشفا" بحول اللَّه تعالى (٧).
قلت: وقد اختلفوا: هل يجوز الدعاءُ للنبي ﷺ بالرحمة، أم لا؟ وكأن الأكثرين (٨) على المنع، وفيه نظر؛ لأنه قد ورد في بعض الأحاديث: "وَارْحَمْ مُحَمَّدًا" (٩).

(١) "في الصحيح" ليس في "ت".
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) رواه الترمذي (٣٦١٦)، كتاب: المناقب، باب: في فضل النبي ﷺ، من حديث ابن عباس ﵄ وقال: حديث غريب.
(٤) في "ت": "الحبيب والخليل".
(٥) في "ت": "في".
(٦) "كتاب" ليس في "ق".
(٧) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (٢/ ٣٠٣).
(٨) في "ت": "الأكثر".
(٩) رواه الحاكم في "المستدرك" (٩٩١)، من حديث ابن مسعود ﵁. وفي =

2 / 504

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام | اصول